الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009
40 طريقة لجعل حياتك أفضل
1- خصص من وقتك 10 إلى 30 دقيقه للمشــي . . و أنت مبتسم>
2- اجلس صامتاُ لمدة 10 دقائــق يـــومياُ
3- خصص لنومك 7 ساعات يوميا
4- عش حياتك بــثلاث أشياء : (( الطاقة + الحماس + العاطفة))
5- العب ألعاب مسلية يوميًا
6- أقرأ كتب أكثر من التي قرأتها سنة 2008
7- خصص وقتا للغذاء الروحي : (( صـــلاة ,, تسبيــح , , , ))
8- اقض بعض الوقت مع أشخاص أعمارهم تجاوزت الـ 70 سبعين عامًا ,, و آخرين أعمارهم أقل من 6 أعوام
9- احلم أكثر خــلال يقظتك
10- أكـثر من تناول الأغذية الطبيعية ,, و اقتصد من الأغذية المعلبة
11- اشرب كميات كبيرة من الماء
12- حاول أن تجعل 3 أشخاص يبتسمون يوميا
13- لا تضيع وقتك الثمين في الثرثرة
14- أنسى المواضيع ,, ولا تذكر شريكة\شريك حياتك بأخطاء قد مضت لأنها سوف تسئ للحظات الحالية
15- لا تجعل الأفكار السلبية تسيطر عليك .. و وفر طاقتك للأمور الإيجابية
16- اعلم بأن الحياة مدرسة .. و أنت طالب فيــها .. والمشاكل عبارة عن مسائل رياضية يمكن حلها
17- كل إفطارك كالملك .. و غدائك كالأميـر .. و عشائك كـالفقير ..
18- ابتسم ..
19- الحياة قصيرة جـدًا .. فلا تقضـها في كـره الآخـرين.
20- لا تأخذ (جميع) الأمور بجـدية .. (كن سلسًا و عـقـلانيـًا)
21- ليــس من الضروري الفوز بجميع المناقشات والمجادلات .. (حاول أن لا توافق على الخطأ)
22- انسى الماضي بسلبياته ,, حتى لا يفسد مـستقبلك.
23- لا تقارن حيــاتك بغـيرك .. ولا شريك حياتك بالآخرين ..
24- الوحيـد المسـئول عن سعـادتك (هو أنت)!!!
25- سامح الجميع بدون استثناء(سامحوني).
26- ما يعتقده الآخرين عنـك .. لا علاقة لك بـه.
27- أحـسـن الـظـن بالله.
28- مهما كانت الأحوال .. (جيـدة أو سـيئة) ثق بأنها ستتغـير.
29- عملك لن يعتني بك في وقت مرضك .. بل أصدقائـك .. لذلك اعتنِ بـهـم
30- تخلص من جميع الأشياء التي ليس لها متعة أو منفعة أو جمـــال
31- الحســد هو مضيعة للوقت (( أنت تملك جميــع احتياجاتك ))
32- الأفـضـل قادم لا محالة
33- مهما كان شعورك .. فلا تضعف .. بل أستيقظ .. و أنطلق ..
34- أعمل الشيء الــصح دائماٌ
35- أتصل بوالديك .. وعائلتك دائـمًا
36- كن متفائـلاٌ .. وسعـيدًا ..
37- أعطي كل يوم .. شيئا مميزاٌ وجيـداٌ للآخريـن ..
38- احفـظ حـدودك ...
39- عندمـا تستيـقظ في الصباح ... و أنت على قــيد الحياة .. فاحمد الله على ذلك ..
40- اعقلها و توكل وستصبح بإذن الله أفضل.
التردد فى اتخاذ القرارات
ينشأ التردد من عدة حالات :
عدم القدرة علي تحديد الأهداف التي يمكن أن تتحقق باتخاذ القرار. إن عدم وضوح الأهداف يجعل صورة الموقف متـأرجحة .
عدم القدرة علي تحديد النتائج المتوقعة لكل بديل.
عدم القدرة علي تقييم المزايا المتوقعة والعيوب المتوقعة للبدائل المختلفة مما يخلق حالة عصبية يصحبها تردد.
ظهور بدائل أو توقعات لم تدرس فى المرحلة الأخيرة من مراحل اتخاذ القرار.
قلة خبرة متخذ القرار ومرانه واعتقاده بأن القرار يجب أن يكون مثالياً 100 % بمعني عدم وجود أية عيوب للبديل الذي وقع عليه الاختيار.
تقليل التردد فى اتخاذ القرارات
لكي يقل " التردد " فى اتخاذ القرار يجب أن يؤخذ فى الاعتبار أن :
كل قرار يجب أن يساهم فى فى تحقيق الأهداف.
إن التبسيط الزائد عن الحد – بعدم إدخال الأشياء غير المحسوسة أو عدم دراسة أثر الانفعالات العاطفية يعتبر من طبيعة المشكلة ويزيد من التردد لذلك من الضروري إعطاء أهمية للشعور والانفعالات والعواطف بالإضافة إلي الأشياء الظاهرة الملموسة أو الممكن الاستدلال بها عقلياً .
ليس من الممكن إرضاء كل الناس فمعظم القرارات لا يمكن أن ترضي كل الناس فلابد – فى كل قرار – من أشخاص غير راضين عنه وهم يحاولون دائماً انتقاد القرار بعد إصداره ومن المهم علي متخذ القرار فى هذه الحالة أن يشرح ظروف القرار ويحاول كسب تعاون الجميع .
لماذا لا يتخذ المديرون قرارات رشيدة ؟
العجز عن تحديد المشكلة تحديداً واضحاً أو عدم قدرته علي التمييز بين المشكلة السطحية والمشكلة الحقيقية فإذا حدث ذلك فإن النتيجة المتوقعة هي الحصول علي ( الإجابة الصحيحة للمشكلة الخاطئة ) أي قرار حل صحيح لمشكلة أخري غير تلك المشكلة التي يريد متخذ القرار حلها .
العجز عن الإلمام بجميع الحلول الممكنة للمشكلة وهذا غالباً ما يؤدي إلي اختياره حلاً أقل قيمة من الحل الذي لم يعرفه فإذا اتخذ القرار دون دراسة جميع الحلول وكان بين الحلول التي لم تدرس حل أمثل كان القرار غير رشيد نسبياً لوجود حل أحسن لم ينتبه إليه .
العجز عن القيام بعملية تقييم مثلي بين البدائل بسبب التزامه بارتباطات سابقة وهذا ما يطلق عليه( التكاليف الغارقة Sunk Costs ) فاستثمار مئات الألوف من الجنيهات فى آلات ثقيلة لصنع السيارات يقلل من فرص الاختيار أمام مدير المشروع فى حالة ما إذا أراد تغيير نوع السلعة فى إنتاج سلعة أخري مثلاً وبالمثل يمكن القول إن المهندس الذي قضي عشرين عاماً فى أعمال هندسية يجد من الصعوبة تغيير اتجاهه ليكون محامياً أو طبيباً بسبب التكاليف التي دفعها والتي لا يمكن استردادها ( سواء كانت هذه التكاليف مادية فى شكل أموال أو معنوية فى شكل خبرات واستعدادات نفسية ).
إن الفرد مقيد فى اتخاذه للقرارات بمهاراته وعاداته وانطباعاته الخارجة عن إرادته وعلي هذا فتصرفاته تكون محدودة ومتأثرة بقدرته الفكرية أو اليدوية أو قوته العضلية أو الجسمانية .
إن الفرد محدود بقيمه الفلسفية والاجتماعية والأخلاقية فنجد بعض متخذي القرارات يركزون اهتمامهم علي الاعتبارات الاقتصادية والمالية ويعتقدون أن الناحية المالية يجب أن تأخذ الاعتبار الأول بينما يميل البعض الآخر إلي التركيز علي النواحي الإنسانية ونجد البعض الآخر يميل بطبيعته إلي القيم الروحية والدينية كما نري البعض يؤثر ناحية الجمال والفن ومن ناحية أخري فإذا كان متخذ القرار مخلصاً للمنظمة التي يعمل بها فإنه يتخذ قرارات فى حدود أهداف المنظمة أما إذا كان إخلاصه ضعيفاً فإن أهدافه الشخصية ودوافعه ستطغي فى اتخاذ القرارات .
إن الفرد مقيد فى اتخاذه للقرارات بمعلوماته وخبرته عن الأشياء التي تتعلق بوظيفته سواء أكانت هذه المعلومات تم إيصالها إليه بقنوات الجهاز التنظيمي .
إن عنصر الوقت غالباً ما يسبب ضغطاً علي متخذ القرار فغالباً ما لا يكون هناك وقت كاف لدراسة مختلف البدائل وفحص النتائج المترتبة علي كل بديل خصوصاً وإنه من الضروري اتخاذ القرار فى الوقت الملائم .
الأخطاء الشائعة فى صناعة القرارات
عدم إدراك المشكلة لعدم وجود إطار عن الأوضاع المثلي .
التشخيص السيئ للمشكلة لعدم معرفة الوضع الأمثل .
الفشل فى توليد بدائل جديدة والاكتفاء بقبول الحلول التقليدية المعروفة.
الفشل فى تقييم البدائل تقييماً دقيقاً والفشل فى تحديد معايير لاختيار البديل الأمثل .
تأثر صانع القرار بتركيبه السيكولوجى فى صناعة القرار دون دراسة موضوعية لنتائج هذا القرار .
ضعف قدرة صانع القرار فى الاعتراف بالضغوط الاجتماعية والأعراف والتقاليد وسوء التصرف فى عمل أوضاع متوازنة بين ما يتطلبه القرار وما يفرضه المجتمع من ضغوط وأعراف وتقاليد .
عدم إشراك صانعي القرارات المسئولين والمرتبطين بالمشكلة بأولئك الذين سيتأثرون بالحلول المتوقعة للمشكلات .
الفشل فى وضع خطة عمل لتنفيذ القرار أو فى متابعة تنفيذ القرار .
كيف تحول واقعك السيء إلى منجم ذهب
قرأت في طفولتي قصة جميلة عن مزارع هولندي يدعى فان كلويفرت هاجر الى جنوب أفريقيا للبحث عن حياة أفضل .. وكان قد باع كل ما يملك في هولندا على أمل شراء أرض أفريقية خصبة يحولها الى مزرعة ضخمة . وبسبب جهله - وصغر سنه - دفع كل ماله في أرض جدباء غير صالحة للزراعة .. ليس هذا فحسب بل اكتشف أنها مليئة بالعقارب والأفاعي والكوبرا القاذفة للسم ..
وبينما هو جالس يندب حظه خطرت بباله فكرة رائعة وغير متوقعة .. لماذا لا ينسى مسألة الزراعة برمتها ويستفيد من كثرة الأفاعي حوله لإنتاج مضادات السموم الطبيعية .. ولأن الأفاعي موجودة في كل مكان - ولأن ما من أحد غيره متخصص بهذا المجال - حقق نجاحًا سريعًا وخارقًا بحيث تحولت مزرعته (اليوم) الى أكبر منتج للقاحات السموم في العالم !! هذه القصة علمتني شخصيا كيفية قلب الحظ السيئ إلى حظ جيد بمجرد تغيير الهدف وتشغيل الدماغ والتصالح مع الواقع ..
وهي قصة أهديها لكل عاطل ومحبط تواجد في ظروف بائسة ووضع لم (يتخيل يوما) إمكانية تغييره .. فأحلامنا المحطمة سرعان ما تتحول إلى بدايات مختلفة وفرص غير متوقعة .. وما نكرهه اليوم سرعان ما يتحول لمصلحتنا غدا حسب قاعدة وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم .. ولو تأملت أحوال الناجحين في الحياة لوجدت أن بداياتهم المتعثرة كانت نقطة انطلاقهم الحقيقية نحو الثراء والشهرة (وليس أدل على هذا من أن معظمهم لم يكملوا تعليمهم الجامعي) !! وبالإضافة للقصة السابقة أعرف قصتين حقيقيتين تشرحان كيفية قلب الأوضاع السيئة (بقليل من المرونة والإبداع) إلى أوضاع ناجحة ومتميزة :
القصة الأولى عن شاب أعرفه شخصيا كانت أمنيته الوحيدة دخول كلية عسكرية معينة .. وأذكر أنه تقدم لدخولها عدة مرات بدون فائدة (وفي المرة الوحيدة التي تلقى فيها قبولا مبدئيا لم يوفق في تجاوز امتحانات القبول) .. ورغم حالة الإحباط التي أصيب بها إلا أنه - مثل المزارع الهولندي - حول وضعه البائس إلى نجاح خارق من خلال تجارة الملابس التي يعرفها جيدا .. واليوم ؛ في حين لا تتجاوز رواتب أقرانه - من العسكريين والمدنيين - بضعة آلاف بالشهر ، يدير هو تجارة تقدر بملايين الريالات !!
و "تجارة الملابس" هذه ذكرتني بقصة حقيقية عن كيفية ظهور بناطيل الجينز .. ففي عام 1850هاجر آلاف الرجال الى كاليفورنيا بعد اكتشاف كميات كبيرة من الذهب هناك .. وكان من بين هؤلاء خياط ألماني مهاجر يدعى أوسكار شتراوس فشل في ا كتشاف شيء وانحدرت به الحال لدرجة التضور جوعا . وفي لحظة يأس قرر تمزيق خيمته ذات اللون الأزرق وخاط منها سراويل شديدة التحمل أطلق عليها اسم "شتراوس جينز" . وبسبب متانتها العالية ومناسبتها لأعمال المناجم أقبل على شرائها معظم العمال فازدهرت تجارته وأصبح أغنى من أي منقب هناك !!
والآن أيها الشاب ... توقف عن ندب حظك السيئ وقم لتحويل (خيمتك) إلى منجم ذهب .. وفي حال واجهتك (الأفاعي) فكر بكيفية ترويضها لصالحك !!المصدر: صحيفة الرياض – (حول العالم) لفهد عامر الأحمدي
وبينما هو جالس يندب حظه خطرت بباله فكرة رائعة وغير متوقعة .. لماذا لا ينسى مسألة الزراعة برمتها ويستفيد من كثرة الأفاعي حوله لإنتاج مضادات السموم الطبيعية .. ولأن الأفاعي موجودة في كل مكان - ولأن ما من أحد غيره متخصص بهذا المجال - حقق نجاحًا سريعًا وخارقًا بحيث تحولت مزرعته (اليوم) الى أكبر منتج للقاحات السموم في العالم !! هذه القصة علمتني شخصيا كيفية قلب الحظ السيئ إلى حظ جيد بمجرد تغيير الهدف وتشغيل الدماغ والتصالح مع الواقع ..
وهي قصة أهديها لكل عاطل ومحبط تواجد في ظروف بائسة ووضع لم (يتخيل يوما) إمكانية تغييره .. فأحلامنا المحطمة سرعان ما تتحول إلى بدايات مختلفة وفرص غير متوقعة .. وما نكرهه اليوم سرعان ما يتحول لمصلحتنا غدا حسب قاعدة وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم .. ولو تأملت أحوال الناجحين في الحياة لوجدت أن بداياتهم المتعثرة كانت نقطة انطلاقهم الحقيقية نحو الثراء والشهرة (وليس أدل على هذا من أن معظمهم لم يكملوا تعليمهم الجامعي) !! وبالإضافة للقصة السابقة أعرف قصتين حقيقيتين تشرحان كيفية قلب الأوضاع السيئة (بقليل من المرونة والإبداع) إلى أوضاع ناجحة ومتميزة :
القصة الأولى عن شاب أعرفه شخصيا كانت أمنيته الوحيدة دخول كلية عسكرية معينة .. وأذكر أنه تقدم لدخولها عدة مرات بدون فائدة (وفي المرة الوحيدة التي تلقى فيها قبولا مبدئيا لم يوفق في تجاوز امتحانات القبول) .. ورغم حالة الإحباط التي أصيب بها إلا أنه - مثل المزارع الهولندي - حول وضعه البائس إلى نجاح خارق من خلال تجارة الملابس التي يعرفها جيدا .. واليوم ؛ في حين لا تتجاوز رواتب أقرانه - من العسكريين والمدنيين - بضعة آلاف بالشهر ، يدير هو تجارة تقدر بملايين الريالات !!
و "تجارة الملابس" هذه ذكرتني بقصة حقيقية عن كيفية ظهور بناطيل الجينز .. ففي عام 1850هاجر آلاف الرجال الى كاليفورنيا بعد اكتشاف كميات كبيرة من الذهب هناك .. وكان من بين هؤلاء خياط ألماني مهاجر يدعى أوسكار شتراوس فشل في ا كتشاف شيء وانحدرت به الحال لدرجة التضور جوعا . وفي لحظة يأس قرر تمزيق خيمته ذات اللون الأزرق وخاط منها سراويل شديدة التحمل أطلق عليها اسم "شتراوس جينز" . وبسبب متانتها العالية ومناسبتها لأعمال المناجم أقبل على شرائها معظم العمال فازدهرت تجارته وأصبح أغنى من أي منقب هناك !!
والآن أيها الشاب ... توقف عن ندب حظك السيئ وقم لتحويل (خيمتك) إلى منجم ذهب .. وفي حال واجهتك (الأفاعي) فكر بكيفية ترويضها لصالحك !!المصدر: صحيفة الرياض – (حول العالم) لفهد عامر الأحمدي
مهارات تنشيط الذاكرة
تعريف الذاكرة
يمكن تعريف الذاكرة بأنها مهارة ومنظومة لمعالجة المعلومات، وتتكون من ثلاث وظائف أساسية وهي:
وظيفة حسية ناقلة تستقبل معلومات من الأعضاء الحسية (الحواس) وتحتفظ بها (لمدة لا تزيد عن خمس ثوان)، لذا لا بد من نقلها إلى مستودع آخر.
الذاكرة قصيرة المدى تستقبل المعلومات من الحس الناقل حتى تحدث عملية ذهنية واعية، وفي هذه الذاكرة يتم معالجة المعلومات فإما أنها تحذف من الذاكرة القصيرة الأجل أو أنها ترسل إلى الذاكرة طويلة المدى، وعادة عندما لا يتم نقل المعلومات إلى الذاكرة طويلة الأجل خلال خمس عشرة ثانية فإن المعلومات تنسى.
الذاكرة طويلة المدى؛ وهي الذاكرة التي يتم خزن المعلومات فيها على المدى البعيد. لذا لا بد من تنمية وتطور هذه الذاكرة وتدريبها على خزن واسترجاع المعلومات بشكل سريع وقوي، وهذا ما سوف نتناوله في هذا الكتاب -فتابع معنا- وظائف الذاكرة السابقة تعمل بشكل مستمر لمعالجة المعلومات التي نستقبلها بشكل سريع، ثم تعمل على الحذف أو الخزن، ومن ثم الاسترجاع في الوقت المناسب.
مبادئ عامة لتنمية الذاكرة
الاهتمام: يساعدك الاهتمام على تخزين المعلومات ما دمت مهتماً بها.
الانتقاء: انتقاء المعلومات أكثر أهمية والرئيسة يجعل الذاكرة حاضرة باستمرار.
الانتباه: زيادة التركيز والانتباه وعدم التشتت يزيد من قوة الذاكرة.
الفهم: يعتبر الفهم والاستيعاب عاملاً أساسيًا في قوة الذاكرة.
عقد النية على التذكر : الرغبة والنية على التذكر تستحث الذاكرة.
الثقة والتغير الذهني الإيجابي: يجب أن يكون لديك ثقة في قوة ذاكرتك وبقدرتك على تذكر الأشياء.
التأثير في الذات: التأثير الإيجابي على الذات يزيد من قوة الذاكرة والعكس عندما يكون التأثير سلبيًا.
الارتباط: ربط الأشياء مع بعضها وتكوين خرائط ذهنية لها يزيد من قوة الذاكرة.
خلفية التجربة: المعرفة الجيدة عن الأمور والاطلاع عليها يزيد من قوة الذاكرة.
التنظيم والتبويب: عندما يكون تخزين المعلومات منظماً سوف يزيد من فرصة تذكرها بشكل سريع.
ممارسة أساليب حديثة لتعلم تنمية القدرة على التذكر: كلما زاد تمرين ذاكرتك زاد تطورها ونموها، لذا خصص وقتاً لتدريب ذاكرتك يومياً على الوسائل التي سوف ترد في ثنايا هذا الكتاب حتى تمتلك ذاكرة جبارة.
العقل البشري وقدرته الكامنة
يمتلك العقل البشري خصائص ومميزات هائلة وقوة عظيمة على التخزين والتذكر والربط والتحليل...، يقول وليام جيمس "إننا نستخدم أقل من 10% من قوانا العقلية" كيف لو استطعنا أن نستخدم 20% من طاقة عقولنا؛ فكيف سوف تكون حياتنا؟.
الوظائف الرئيسة للذاكرة
1-قوة الملاحظة : التركيز:
من أهم المراحل في الذاكرة هي الملاحظة والتركيز على الأمور مما يزيد من تذكر هذه الأمور مستقبلاً. إن تطوير القدرة على التركيز يساوي تطوير القدرة على التذكر.
2-التصور/ التخيل:وهو قدرة العقل على تصور حدثٍ ما، وهذا التخيل يخضع لعدة عوامل؛ منها العاطفة والمعتقد والخبرات السابقة وخلافه، ولا يشترط أن يتشابه اثنان في تخيل شيء واحد بل ربما يكونا مختلفين للعوامل المذكورة سابقاً.3-ترابط الذاكرة:إن ترابط الذكريات والتخيل يعملان معًا، فإذا أخذت معلومة وقمت بربطها بشيء تعرفه فعلاً إما موجود في عقلك أو تخيلته، فإنه يكون من السهل أن تتذكر تلك المعلومة الجديدة، علماً أن عملية الربط تكون في عقلنا الباطن بدون أن نشعر أو نتحكم فيها.
4-الإبدال:استخدام الكلمات البديلة والقريبة من المعنى هي إحدى الطرق التي تساعد على تذكر الكلمات الصعبة بسهولة، إن استخدام الكلمات أو العبارات البديلة يقرب المعاني من الكلمة المراد تخزينها؛ فإذا ما نسيتها تذكرت الكلمة البديلة.
5-التبويب والتصنيف:هو وضع الأشياء المتشابهة في مجموعة واحدة. إن هذه الطريقة تساعد في تخزين الأشياء بشكل مرتب بناء على التشابه بينها في عدة مجموعات، ومن ثم يسهل عملية استرجاعها عند الحاجة إليها.
6-إيجاد روابط بين الأشياء:إن ربط فكرة بأخرى هي الأساس في منظومة إيجاد روابط بين الأشياء. تتلخص هذه العملية بربط عنصر بآخر مع استخدام الخيال في الربط لتكوين ارتباطات إدراكية تساعد على التذكر.
7-مثبتات الذاكرة:وتسمى أيضاً مشابك الذاكرة، وهذه الطريقة أكثر الطرق فاعلية لترابط الذكريات المستقرة في ذهن الإنسان والمعلومات الجديدة، إن ربط المعلومات الجديدة بذكريات سابقة في الذهن بشكل منظم يجعل أيضاً تخزينها في الذهن بشكل منظم، هذا يعني أنك سوف تكون قادرًا على استرجاع أي معلومة من ذهنك بشرط أن تخزن بشكل منظم.
هل ذاكرتك بصرية أم سمعية؟
بعض الناس يبدو أنهم يتذكرون ما يرون، بينما البعض يتذكرون بشكل أفضل عندما يسمعون، ولقد أثبتت الدراسات أن استخدام الذاكرة البصرية التي تعتمد على رؤية الأشياء والذاكرة السمعية التي تعتمد على سماع الأشياء معًا له مميزات أفضل خصوصًا في تعلم الأسماء واللغات أو المصطلحات.
تذكر الأسماء والأعداد
يواجه العديد من الناس صعوبة في تذكر أسماء الآخرين أو ربما أعداد أو أرقام معينة، وتبدأ هذه الصعوبة من تفكيرهم واعتقادهم السلبي حول قدراتهم الذهنية في هذا التذكر، وقد تكون هناك أسباب أخرى تغذي هذه الصعوبة وهي:
عدم الاهتمام بالأشخاص أثناء مقابلتهم أو حفظ أسمائهم أو ربما أرقام هواتفهم، فإن لم تهتم بالشيء نسيته.
الانشغال أو التشاغل بأمور أخرى وقت التعارف، كأن تصافح شخصاً وأنت تفكر في أمر آخر، وبالتالي تخفق في قضية تخزين الاسم ومن ثم لا تذكره.
موقفك تجاه الشخص واعتقادك بأنك لن تقابله مرة أخرى، وبالتالي سوف تقنع نفسك بعدم أهمية حفظ اسمه، لذا غالباً سوف تناديه أثناء المقابلة بعزيزي يا صديقي.
عندما يتمتم الشخص المقابل باسمه وتكون غير قادر على سماع اسمه بشكل واضح، وفي نفس الوقت تشعر بحرج من طلب إعادة اسمه مرة أخرى. لذا اطلب إعادة الاسم لأنه يعني الاهتمام بالشخص المقابل.
الأسماء التي تكون من لغات أخرى قد تمثل مشكلة أثناء تذكرها، لذا اربطها بأسماء وأشياء تستطيع من خلال هذه الروابط أن تتذكر الأسماء.
الانطباعات الأوليةعندما تقابل شخصاً ما لأول مرة فإنك تكوّن انطباعًا أوليًّا سواء كان سلبياً أو إيجابياً، وهذا يؤثر في رغبتك في تذكر اسم هذا الشخص من عدمه؟ لذا اجعل انطباعاتك الأولية معينة لك في تذكر الأسماء.التركيز على وجه الشخصعليك أن تنظر مباشرة إلى وجه الشخص المقابل الذي تقابله أول مرة، بمعنى يجب أن يكون بينكما تواصل بصري يحصل من خلاله الاهتمام بالشخص المقابل، مع عدم إطالة النظر بشكل يخرج عن حدود الأدب.الملاحظة باهتماملاحظ الشخص المقابل وطبيعة حديثه وابتسامته أو الملامح الشخصية وحركاته، وأثناء حديثك معه ناده باسمه، وكرره أكثر من مرة، واربط اسمه بما تلاحظه على الشخص المقابل.الخطوات السبع لتذكر الأسماء
الحفاظ على بنية ذهنية موجبة.
اهتم بتذكر اسم كل شخص.
استمع بانتباه، واطلب إعادة الاسم عند عدم التأكد منه.
اربط بين الاسم وأحد الأشياء المعروفة لديك.
استخدم عملية الإبدال بربط الاسم بأشياء مألوفة لديك.
اربط بين الصورة المألوفة والشخص في ذاكرتك.
كرر الاسم وبديله لزيادة ثقتك بنفسك بالتذكر.
تذكر الأرقاموتكون بأكثر من طريقة مثل :
جمع أجزاء الرقم نفسه فمثلاً الرقم 1348 يمكن تذكره على النحو التالي 1+3+4=8 .
ربط الرقم بشيء مهم في حياتك.
تحويل الأعداد إلى حروف، حيث يرمز لكل عدد حرف [من 0 إلى 9] فمثلاً الرقم 1713 يمكن ترجمتها إلى حروف بكلمة مدحت وهكذا.
وعموماً هذه الطرق وغيرها تحتاج إلى ممارسة عملية مستمرة ولياقة ذهنية متجددة حتى تنشط الذاكرة، ومن خلال ذلك تمتلك ذاكرة قوية.
يمكن تعريف الذاكرة بأنها مهارة ومنظومة لمعالجة المعلومات، وتتكون من ثلاث وظائف أساسية وهي:
وظيفة حسية ناقلة تستقبل معلومات من الأعضاء الحسية (الحواس) وتحتفظ بها (لمدة لا تزيد عن خمس ثوان)، لذا لا بد من نقلها إلى مستودع آخر.
الذاكرة قصيرة المدى تستقبل المعلومات من الحس الناقل حتى تحدث عملية ذهنية واعية، وفي هذه الذاكرة يتم معالجة المعلومات فإما أنها تحذف من الذاكرة القصيرة الأجل أو أنها ترسل إلى الذاكرة طويلة المدى، وعادة عندما لا يتم نقل المعلومات إلى الذاكرة طويلة الأجل خلال خمس عشرة ثانية فإن المعلومات تنسى.
الذاكرة طويلة المدى؛ وهي الذاكرة التي يتم خزن المعلومات فيها على المدى البعيد. لذا لا بد من تنمية وتطور هذه الذاكرة وتدريبها على خزن واسترجاع المعلومات بشكل سريع وقوي، وهذا ما سوف نتناوله في هذا الكتاب -فتابع معنا- وظائف الذاكرة السابقة تعمل بشكل مستمر لمعالجة المعلومات التي نستقبلها بشكل سريع، ثم تعمل على الحذف أو الخزن، ومن ثم الاسترجاع في الوقت المناسب.
مبادئ عامة لتنمية الذاكرة
الاهتمام: يساعدك الاهتمام على تخزين المعلومات ما دمت مهتماً بها.
الانتقاء: انتقاء المعلومات أكثر أهمية والرئيسة يجعل الذاكرة حاضرة باستمرار.
الانتباه: زيادة التركيز والانتباه وعدم التشتت يزيد من قوة الذاكرة.
الفهم: يعتبر الفهم والاستيعاب عاملاً أساسيًا في قوة الذاكرة.
عقد النية على التذكر : الرغبة والنية على التذكر تستحث الذاكرة.
الثقة والتغير الذهني الإيجابي: يجب أن يكون لديك ثقة في قوة ذاكرتك وبقدرتك على تذكر الأشياء.
التأثير في الذات: التأثير الإيجابي على الذات يزيد من قوة الذاكرة والعكس عندما يكون التأثير سلبيًا.
الارتباط: ربط الأشياء مع بعضها وتكوين خرائط ذهنية لها يزيد من قوة الذاكرة.
خلفية التجربة: المعرفة الجيدة عن الأمور والاطلاع عليها يزيد من قوة الذاكرة.
التنظيم والتبويب: عندما يكون تخزين المعلومات منظماً سوف يزيد من فرصة تذكرها بشكل سريع.
ممارسة أساليب حديثة لتعلم تنمية القدرة على التذكر: كلما زاد تمرين ذاكرتك زاد تطورها ونموها، لذا خصص وقتاً لتدريب ذاكرتك يومياً على الوسائل التي سوف ترد في ثنايا هذا الكتاب حتى تمتلك ذاكرة جبارة.
العقل البشري وقدرته الكامنة
يمتلك العقل البشري خصائص ومميزات هائلة وقوة عظيمة على التخزين والتذكر والربط والتحليل...، يقول وليام جيمس "إننا نستخدم أقل من 10% من قوانا العقلية" كيف لو استطعنا أن نستخدم 20% من طاقة عقولنا؛ فكيف سوف تكون حياتنا؟.
الوظائف الرئيسة للذاكرة
1-قوة الملاحظة : التركيز:
من أهم المراحل في الذاكرة هي الملاحظة والتركيز على الأمور مما يزيد من تذكر هذه الأمور مستقبلاً. إن تطوير القدرة على التركيز يساوي تطوير القدرة على التذكر.
2-التصور/ التخيل:وهو قدرة العقل على تصور حدثٍ ما، وهذا التخيل يخضع لعدة عوامل؛ منها العاطفة والمعتقد والخبرات السابقة وخلافه، ولا يشترط أن يتشابه اثنان في تخيل شيء واحد بل ربما يكونا مختلفين للعوامل المذكورة سابقاً.3-ترابط الذاكرة:إن ترابط الذكريات والتخيل يعملان معًا، فإذا أخذت معلومة وقمت بربطها بشيء تعرفه فعلاً إما موجود في عقلك أو تخيلته، فإنه يكون من السهل أن تتذكر تلك المعلومة الجديدة، علماً أن عملية الربط تكون في عقلنا الباطن بدون أن نشعر أو نتحكم فيها.
4-الإبدال:استخدام الكلمات البديلة والقريبة من المعنى هي إحدى الطرق التي تساعد على تذكر الكلمات الصعبة بسهولة، إن استخدام الكلمات أو العبارات البديلة يقرب المعاني من الكلمة المراد تخزينها؛ فإذا ما نسيتها تذكرت الكلمة البديلة.
5-التبويب والتصنيف:هو وضع الأشياء المتشابهة في مجموعة واحدة. إن هذه الطريقة تساعد في تخزين الأشياء بشكل مرتب بناء على التشابه بينها في عدة مجموعات، ومن ثم يسهل عملية استرجاعها عند الحاجة إليها.
6-إيجاد روابط بين الأشياء:إن ربط فكرة بأخرى هي الأساس في منظومة إيجاد روابط بين الأشياء. تتلخص هذه العملية بربط عنصر بآخر مع استخدام الخيال في الربط لتكوين ارتباطات إدراكية تساعد على التذكر.
7-مثبتات الذاكرة:وتسمى أيضاً مشابك الذاكرة، وهذه الطريقة أكثر الطرق فاعلية لترابط الذكريات المستقرة في ذهن الإنسان والمعلومات الجديدة، إن ربط المعلومات الجديدة بذكريات سابقة في الذهن بشكل منظم يجعل أيضاً تخزينها في الذهن بشكل منظم، هذا يعني أنك سوف تكون قادرًا على استرجاع أي معلومة من ذهنك بشرط أن تخزن بشكل منظم.
هل ذاكرتك بصرية أم سمعية؟
بعض الناس يبدو أنهم يتذكرون ما يرون، بينما البعض يتذكرون بشكل أفضل عندما يسمعون، ولقد أثبتت الدراسات أن استخدام الذاكرة البصرية التي تعتمد على رؤية الأشياء والذاكرة السمعية التي تعتمد على سماع الأشياء معًا له مميزات أفضل خصوصًا في تعلم الأسماء واللغات أو المصطلحات.
تذكر الأسماء والأعداد
يواجه العديد من الناس صعوبة في تذكر أسماء الآخرين أو ربما أعداد أو أرقام معينة، وتبدأ هذه الصعوبة من تفكيرهم واعتقادهم السلبي حول قدراتهم الذهنية في هذا التذكر، وقد تكون هناك أسباب أخرى تغذي هذه الصعوبة وهي:
عدم الاهتمام بالأشخاص أثناء مقابلتهم أو حفظ أسمائهم أو ربما أرقام هواتفهم، فإن لم تهتم بالشيء نسيته.
الانشغال أو التشاغل بأمور أخرى وقت التعارف، كأن تصافح شخصاً وأنت تفكر في أمر آخر، وبالتالي تخفق في قضية تخزين الاسم ومن ثم لا تذكره.
موقفك تجاه الشخص واعتقادك بأنك لن تقابله مرة أخرى، وبالتالي سوف تقنع نفسك بعدم أهمية حفظ اسمه، لذا غالباً سوف تناديه أثناء المقابلة بعزيزي يا صديقي.
عندما يتمتم الشخص المقابل باسمه وتكون غير قادر على سماع اسمه بشكل واضح، وفي نفس الوقت تشعر بحرج من طلب إعادة اسمه مرة أخرى. لذا اطلب إعادة الاسم لأنه يعني الاهتمام بالشخص المقابل.
الأسماء التي تكون من لغات أخرى قد تمثل مشكلة أثناء تذكرها، لذا اربطها بأسماء وأشياء تستطيع من خلال هذه الروابط أن تتذكر الأسماء.
الانطباعات الأوليةعندما تقابل شخصاً ما لأول مرة فإنك تكوّن انطباعًا أوليًّا سواء كان سلبياً أو إيجابياً، وهذا يؤثر في رغبتك في تذكر اسم هذا الشخص من عدمه؟ لذا اجعل انطباعاتك الأولية معينة لك في تذكر الأسماء.التركيز على وجه الشخصعليك أن تنظر مباشرة إلى وجه الشخص المقابل الذي تقابله أول مرة، بمعنى يجب أن يكون بينكما تواصل بصري يحصل من خلاله الاهتمام بالشخص المقابل، مع عدم إطالة النظر بشكل يخرج عن حدود الأدب.الملاحظة باهتماملاحظ الشخص المقابل وطبيعة حديثه وابتسامته أو الملامح الشخصية وحركاته، وأثناء حديثك معه ناده باسمه، وكرره أكثر من مرة، واربط اسمه بما تلاحظه على الشخص المقابل.الخطوات السبع لتذكر الأسماء
الحفاظ على بنية ذهنية موجبة.
اهتم بتذكر اسم كل شخص.
استمع بانتباه، واطلب إعادة الاسم عند عدم التأكد منه.
اربط بين الاسم وأحد الأشياء المعروفة لديك.
استخدم عملية الإبدال بربط الاسم بأشياء مألوفة لديك.
اربط بين الصورة المألوفة والشخص في ذاكرتك.
كرر الاسم وبديله لزيادة ثقتك بنفسك بالتذكر.
تذكر الأرقاموتكون بأكثر من طريقة مثل :
جمع أجزاء الرقم نفسه فمثلاً الرقم 1348 يمكن تذكره على النحو التالي 1+3+4=8 .
ربط الرقم بشيء مهم في حياتك.
تحويل الأعداد إلى حروف، حيث يرمز لكل عدد حرف [من 0 إلى 9] فمثلاً الرقم 1713 يمكن ترجمتها إلى حروف بكلمة مدحت وهكذا.
وعموماً هذه الطرق وغيرها تحتاج إلى ممارسة عملية مستمرة ولياقة ذهنية متجددة حتى تنشط الذاكرة، ومن خلال ذلك تمتلك ذاكرة قوية.
مفهوم الشخصية القوية
كل منا يحب أن يقال عنه إن شخصيته قوية ..
ولكن ماهو المعنى الحقيقي لقوة الشخصية؟
البعض يعتبر قوة الشخصية بأنها القدرة على السيطرة على الآخرين
فهل المدرس الذي يرتعد منه الطلبة ويضبط الفصل قوي الشخصية ؟
وهل كل من يفرض رأيه على الآخرين يعتبر قوي الشخصية ؟
الشخصية المسيطرة التي لايرفض لها طلب لاتعتبر شخصية قوية
فقد تكون السيطرة بالتخويف والارهاب
فالمدرس مثلا قد يضبط الفصل لأنه يهدد الطلبة ويضربهم وقد تجد نفس هذا المدرس يقف خائفا مرتعدا أمام المدير او الوزير لذلك لايمكن اعتباره قوي الشخصية.
البعض الآخر يعتبر صاحب الشخصية القوية بأنه ذلك الذي يستطيع كسب المال اكثر من غيره ويصل بذلك الى مكانة اجتماعية متميزة
هذا التعريف يتهم الشرفاء بأنهم ضعاف الشخصية لذلك لايمكن القبول به.
والبعض يعتبر الشخصية القوية بأنها الشخصية التي تستطيع ان تتصرف بنجاح في المواقف المختلفة.
والواقع ان التصرف الناجح قد يكون غير اخلاقي في بعض الاحيان فقد ينجح التاجر مثلا في تجارته نجاحا كبيرا بسبب اعتماده على الغش والكذب كوسيلة لتصريف تجارته ويصبح هذا التعريف غير مقبول ..
فما هو إذن التعريف الصحيح؟
الشخصية القوية .. هي الشخصية التي تستمر في النمو والتطور
فصاحب العقلية المتحجرة .. ضعيف الشخصية
ومن لايستفيد من وقته وصحته وامكانياته .. ضعيف الشخصية
ومن لايعدل من سلوكه ويقلع عن اخطائه .. يكون ايضا ضعيف الشخصية
قوة الشخصية تعني ايضا .. القدرة على الاختيار السليم .. والتمييز بين الخير والشر والصواب والخطأ .. وادراك الواقع الحاضر .. وتوقع المستقبل
فالنمو والتطوير شرطان أساسيان لكي تكون شخصيتك قوية ومثمرة في نفس الوقت.
ولكن ماهو المعنى الحقيقي لقوة الشخصية؟
البعض يعتبر قوة الشخصية بأنها القدرة على السيطرة على الآخرين
فهل المدرس الذي يرتعد منه الطلبة ويضبط الفصل قوي الشخصية ؟
وهل كل من يفرض رأيه على الآخرين يعتبر قوي الشخصية ؟
الشخصية المسيطرة التي لايرفض لها طلب لاتعتبر شخصية قوية
فقد تكون السيطرة بالتخويف والارهاب
فالمدرس مثلا قد يضبط الفصل لأنه يهدد الطلبة ويضربهم وقد تجد نفس هذا المدرس يقف خائفا مرتعدا أمام المدير او الوزير لذلك لايمكن اعتباره قوي الشخصية.
البعض الآخر يعتبر صاحب الشخصية القوية بأنه ذلك الذي يستطيع كسب المال اكثر من غيره ويصل بذلك الى مكانة اجتماعية متميزة
هذا التعريف يتهم الشرفاء بأنهم ضعاف الشخصية لذلك لايمكن القبول به.
والبعض يعتبر الشخصية القوية بأنها الشخصية التي تستطيع ان تتصرف بنجاح في المواقف المختلفة.
والواقع ان التصرف الناجح قد يكون غير اخلاقي في بعض الاحيان فقد ينجح التاجر مثلا في تجارته نجاحا كبيرا بسبب اعتماده على الغش والكذب كوسيلة لتصريف تجارته ويصبح هذا التعريف غير مقبول ..
فما هو إذن التعريف الصحيح؟
الشخصية القوية .. هي الشخصية التي تستمر في النمو والتطور
فصاحب العقلية المتحجرة .. ضعيف الشخصية
ومن لايستفيد من وقته وصحته وامكانياته .. ضعيف الشخصية
ومن لايعدل من سلوكه ويقلع عن اخطائه .. يكون ايضا ضعيف الشخصية
قوة الشخصية تعني ايضا .. القدرة على الاختيار السليم .. والتمييز بين الخير والشر والصواب والخطأ .. وادراك الواقع الحاضر .. وتوقع المستقبل
فالنمو والتطوير شرطان أساسيان لكي تكون شخصيتك قوية ومثمرة في نفس الوقت.
لغة العيون ومهارات الاتصال
إن العيون ليست وسيلة فقط لرؤية الخارج بل هي وسيلة بليغة للتعبير عما في النفوس والقلوب ونقله للخارج .فهناك النظرات القلقة المضطربة وغيرها المستغيثة المهزومة المستسلمة ، وأخرى حاقدة ثائرة ، وأخرى ساخرة ، وأخرى مصممة ، وأخرى سارحة لا مبالية ، وأخرى مستفهمة وأخرى محبة ، وهكذا تتعدد النظرات المعبرة وقد سمى القرآن بعض النظرات ( خائنة الأعين (
والإنسان في تعامله مع لغة العيون يتعامل معها كوسيلة تعبير عما في نفسه للآخرين ، كما يتعامل معها كوسيلة لفهم ما في نفوس الآخرين .
التعبير الأمثل بالعيون :
إذا أردت إيصال مرادك بعينيك فاحرص على الأمور الآتية :
1. أن تكون عيناك مرتاحتين أثناء الكلام مما يشعر الآخر بالاطمئنان إليك والثقة في سلامة موقفك وصحة أفكارك .
2. تحدث إليه ورأسك مرتفع إلى الأعلى ، لأن طأطأة الرأس أثناء الحديث ، يشعر بالهزيمة والضعف والخور .
3. لا تنظر بعيداً عن المتحدث أو تثبت نظرك في السماء أو الأرض أثناء الحديث ، لأن ذلك يشعر باللامبالاة بمن تتحدث معه أو بعدم الاهتمام بالموضوع الذي تتحدث فيه .
4. لا تطيل التحديق بشكل محرج فيمن تتحدث معه .
5. أحذر من كثرة الرمش بعينيك أثناء الحديث ، لأن هذا يشعر بالقلق واضطراب .
6. ابتعد عن لبس النظارات القاتمة أثناء الحديث مع غيرك ، لأن ذلك يعيق بناء الثقة بينك وبينه .
7. أحذر من النظرات الساخرة الباهتة إلى من يتحدث إليك أو تتحدث معه ، لأن ذلك ينسف جسور التفاهم والثقة بينك وبينه ، ولا يشجعه على الاستمرار في التواصل معك ورب نظرة أورثت حسرة .
كيف تفهم ما في نفوس الآخرين من خلال نظرات عيونهم ؟
لقد قام علماء النفس بالكثير من التجارب للوصول إلى معرفة دلالات حركات العيون عما في النفوس ، ورحم الله ابن القيم الذي قال : إن العيون مغاريف القلوب بها يعرف ما في القلوب وإن لم يتكلم صاحبها .
وكان مما وصلوا إليه كما ذكر الدكتور محمد التكريتي في كتابه ( آفاق بلا حدود )
النظر أثناء الكلام إلى جهة الأعلى لليسار: يعني أن الإنسان يعبر عن صور داخلية في الذاكرة ،
وإن كان يتكلم وعيناه تزيغان لجهة اليمين للأعلى فهو ينشئ صوراً داخلية ويركبها ولم يسبق له أن رآها
أما إن كانت عيناه تتجهان لجهة اليسار مباشرة فهو ينشي كلاماً لم يسبق أن سمعه
، وإن نظر لجهة اليمين للأسفل فهو يتحدث عن إحساس داخلي ومشاعر داخلية
وإن نظر لجهة اليسار من الأسفل فهو يستمتع إلى نفسه ويحدثها في داخله كمن يقرأ مع نفسه مثلاً .
هذا في حالة الإنسان العادي ، أما الإنسان الأعسر فهو عكس ما ذكرنا تماماً
كيف تعرف أن من يحدثك يكذب؟
هناك علامات تكشف كذب الكاذب وتفضحه، ومنها:* زيــغ النـظـر: جرت العادة على أن يطلب المستمع من المتحدث أن ينظر في عينيه مباشرة، لمعرفة ما إذا كان كاذبًا اذ زاغ نظره أثناء الحديث. وهذه علامة جيدة تستخدمها جميع الشعوب، لكن علينا أن نتذكر أن المتمرسين على الكذب يحاولون التهرب من النظر إلى عيني محدثيهم مباشرة . * التكلـــف العـــصبي: يميل الكذاب إلى تكلف مظهر الجاد في سيماء وجهه وفي نبرات صوته، كما يختار كلمات جيدة لكنه لا يفطن الى أنه يكشف نفسه ببعض التصرفات العصبية اللاإرادية، كمسح النظارة، ولمس الوجه، وغير ذلك من الإشارات العصبيه التي تنم عن الكذب. * اسـتخدام كـلمات قليلة: المعتادون على الكذب يستخدمون أقل عدد ممكن من الكلمات ويتكلمون ببطء كما لو كان من الصعب عليهم إيجاد الكلمات، وهم في الحقيقه يفكرون فيما عساهم يقولون من أكاذيب ويحاولون ترجمة تخيلاتهم. وهناك أيضًا كذابون ينهجون العكس تمامًا ليثبتوا أنهم صادقين لأنهم يعرفون أنهم اذا تكلموا بسرعة وتحدثوا كثيرا يربكون المستمع فلا يجد وقتا لاكتشاف كذبهم. * الـتـكـرار : الكذاب يميل عادة إلى استخدام نفس الكلمات مرات متتالية. وكذلك نفس المبررات. * التـعـمـيم: يحاول الكاذب تجنب مسئولية أفعاله باستخدام أسلوب التعميم، كأن يسأل رئيس مرؤوسه عن سبب تأخره فيرد الموظف قائلاً: (كل الموظفين يتأخرون .. حركة المرور سيئة)، والكاذب يطلق كثيرًا من التعبيرات العامة بدون تحديد يعرضه للاكتشاف. * تجنب الإشارة إلى الذات: يتجنب الكاذب عادة استخدام كلمة " أنا " ويقول بدلا منها: "نحن" أو "الناس" أو "كلهم" أو "الواحد منهم".
* إطلاق كلمات الاستخفاف بالآخرين: الكذاب يميل إلى أن ينسب للآخرين تصرفات أوأقوال رديئة خصوصًاً رذيلة الكذب التي هو مصاب بها. وأخيرًا .. فإن الكاذب سريع النسيان وقد يفضح نفسه بنفسه من كثرة أكاذيبه ومواقف الكذب التي عاشها وتناقضها أحيانًا مما يؤدي إلى ارتباكه.
* إطلاق كلمات الاستخفاف بالآخرين: الكذاب يميل إلى أن ينسب للآخرين تصرفات أوأقوال رديئة خصوصًاً رذيلة الكذب التي هو مصاب بها. وأخيرًا .. فإن الكاذب سريع النسيان وقد يفضح نفسه بنفسه من كثرة أكاذيبه ومواقف الكذب التي عاشها وتناقضها أحيانًا مما يؤدي إلى ارتباكه.
فن التعامل مع الشخصيات المختلفة
لكل منا شخصية تميزه عن الآخر ولكل منا نظرة تختلف عن الآخر ...لذا وجب علينا أن نتفهم هذه الشخصيات ونتعرف على مايميزها لكي يسهل علينا أن نتعامل معها .. لكي نخرج بنتيجة ايجابية قليلة الأضرار. وإليكم هذه الشخصيات وما يميزها وكيفية التعامل معها :
1- الإنسان الخشن:
خصائصه : - قاسي في تعامله حتى أنه يقسو على نفسه أحياناً - لا يحاول تفهم مشاعر الآخرين لأنه لا يثق بهم - يكثر من مقاطعة الآخرين بطريقة تظهر تصلبه برأيه - يحاول أن يترك لدى الآخرين انطباعا بأهميته - مغرور في نفسه لدرجة أن الآخرين لا يقبلوه - لديه القدرة على المناقشة مع التصميم على وجهة نظره - يرى نفسه أنه بخير و لكن الآخرين ليسوا بخيركيف نتعامل معه: - اعمل على ضبط أعصابك و المحافظة على هدوئك معه- حاول أن تصغي إليه جيداً - تأكد من أنك على استعداد تام للتعامل معه - لا تحاول إثارته بل جادله بالتي هي أحسن - حاول أن تستخدم معلوماته و أفكاره اثناء الحديث- كن حازماً عند تقديم وجهة نظرك- أفهمه أن الإنسان يحترم على قدر احترامه للآخرين - ردد على مسامعه الآيات و الأحاديث المناسبة - استعمل معه أسلوب : نعم ...... و لكن
2- الودود ذو الشخصية البسيطة:
خصائصه :- هادئ و بشوش و تتميز أعصابه بالاسترخاء - يثق بالناس و يثق أيضاً بنفسه- يرغب في سماع الإطراء من الآخرين - طيب القلب و يرحب بزواره و مقبول من الآخرين - غير منظم و لا يحافظ على المواعيد و ليس للزمن قيمة عنده- حسن المعاملة و المعشر و كثير المرح- لديه شعور بالأمان - يتحاشى الحديث حول العمل- يرى نفسه بخير و الآخرين بخير أيضاً كيف نتعامل معه: - قابله باحترام و حافظ على الإصغاء الجيد.- المحافظة على مناقشة الموضوع المطروح و عدم الخروج عنه.- حاول العمل على توجيه الحديث إلى الهدف المنشود- تصرّف بجدية عند الحاجة.- حاول المحافظة على المواعيد، و أفهمه مدى أهمية الوقت
3- الشخص المتردد:
خصائصه :- يفتقر إلى الثقة بنفسه - تظهر عليه علامات الخجل و القلق - تتصف مواقفه غالباً بالتردد- يجد صعوبة في اتخاذ القرار - يضيع وسط البدائل العديدة- يميل للاعتماد على اللوائح و الأنظمة - كثير الوعود و لا يهتم بالوقت- يطلب المزيد من المعلومات و التأكيدات - يرى نفسه أنه ليس بخير و الآخرين بخير كيف نتعامل معه: - حاول زرع الثقة في نفسه- خفف من درجة القلق و الخجل عنده بأسلوب الوالدية الراعية- ساعده على اتخاذ القرارات و أظهر له مساوئ التأخير في ذلك - أعمل على توفير نظام معلومات جيد لتزويده به- أعطه مزيداً من التأكيدات - أفهمه أن التردد يضر بصاحبه و بعلاقته مع الآخرين - أفهمه أن الإنسان يحترم بثباته و قدرته على اتخاذ القرار
4- الشخص ذو ردة الفعل البطيئة:
خصائصه :- يتميز بالبرود و يصعب التفاهم معه- يتميز بدرجة عالية من الإصغاء و يتفهم المعلومات- لا يرغب في الاعتراض على الأفكار المعروضة- يتهرب من الإجابة على الأسئلة الموجهة إليه- لا يميل للآخرين فهو غير عاطفيكيف نتعامل معه: - عالجه بأسلوبه من خلال إصغائك الجيد- وجه إليه الأسئلة المفتوحة التي تحتاج إلى إجابات مطولة- استخدم معه الصمت لتجبره على الإجابة- لتكن بطيئاً في التعامل معه و لا تتسرع في خطواتك - اظهر له الاحترام و الود
5- الشخصية العدوانية المستعدة للتشاجر:
خصائصه: -عدواني و يثير المشاكل - يمكن إثارته بسهولة- يتمسك برأيه و يعتمد فقط على نفسه- عبوس الوجه، متقلب المزاج و متوتر الأعصاب - يرفض الآخرين و أفكارهم و يبدي عدم اهتمام لهم- يستخدم أسلوب الهجوم على الجوانب الشخصية - يكثر من الصياح لكي يروع الآخرينكيف نتعامل معه: - أصغ إليه جيداً لكي تمتص انفعاله و غضبه - حافظ على هدوئك معه دائماً و لا تنفعل امامه- لا تأخذ كلامه على أنه يمس شخصيتك - تمسك بوجهة نظرك و دافع عنها بقوة الحجة و البرهان - أعده إلى نقاط الموضوع المتفق عليها - استخدم معه المنطق و ابتعد عن العاطفة- ابتسم و حافظ على جو المرح- استعمل أسلوب : نعم ...... ولكن
6- مدعي المعرفة:
خصائصه :- لا يصدق كلام الآخرين و يبدي دائماً اعتراضه- متعالي ، و يحب السيطرة الكلامية و يميل إلى السخرية - عنيد، رافض، و متمسك برأيه- يفتخر و يتحدث عن نفسه طيلة الوقت- شكاك، و يرتاب بدوافع الآخرين - يحاول أن يعلمك حتى عن عملك أنتكيف نتعامل معه: - سيطر على أعصابك و حافظ على هدوئك التام- تقبل تعليقاته و لكن عليك أن تثابر في عرض وجهة نظرك- ألجأ في مرحلة ما إلى الإطراء و المدح- اختر الوقت المناسب لمقاطعته في مواضيع معينة- لا تكن واقعياً معه دائماً - لا تفكر في الانتقام منه أبداً - استعمل أسلوب : نعم ...... ولكن
7- الشخصية المعارضة:
خصائصه :- لا يبالي بالآخرين لدرجة أنه يترك أثراً سيئاً لديهم- يفتقر إلى الثقة لذا تجده سلبياً في طرح وجهات نظره- تقليدي و لا تغريه الأفكار الجديدة و يصعب حثه على ذلك- لا مكان للخيال عنده فهو شخصية غير مجددة- عنيد، صلب، يضع الكثير من الاعتراضات - يذكر كثيراً تاريخه الماضي- يلتزم باللوائح و الأنظمة المرعية نصاً لا روحاً - لا يميل للمخاطرة خوفاً من الفشلكيف نتعامل معه: - تعرف على وجهة نظره من خلال موقفك الإيجابية معه - دعم وجهة نظرك بالأدلة للرد على اعتراضاته - أكد له على أن لديك العديد من الشواهد التي تؤيد أفكارك- لا تعطه الفرصة للمقاطعة- قدم أفكارك الجديدة بالتدريج- لتكن دائماً صبوراً في تعاملك معه- استعمل أسلوب : نعم ...... ولكن
8- الثرثار:
خصائصه :- كثير الكلام و يتحدث عن كل شيء و في كل شيء- يعتقد أنه مهم- يمكن ملاحظة رغبته في التعالي إلا أنه أضعف مما تتوقع- يتكلم عن كل شيء باستثناء الموضوع المطروح للبحث- يقع في الأخطاء العديدة- واسع الخيال ليثبت وجهة نظرهكيف نتعامل معه: - قاطعه في منتصف حديثه و عندما يحاول استعادة أنفاسه،قل له : يا سيد ... ألسنا بعيدين عن الموضوع المتفق عليه - أثبت له أهمية الوقت و أنك حريص عليه- أشعره بأنك غير مرتاح لبعض أحاديثه و ذلك بالنظر إلى ساعتك... و ... الخ.
1- الإنسان الخشن:
خصائصه : - قاسي في تعامله حتى أنه يقسو على نفسه أحياناً - لا يحاول تفهم مشاعر الآخرين لأنه لا يثق بهم - يكثر من مقاطعة الآخرين بطريقة تظهر تصلبه برأيه - يحاول أن يترك لدى الآخرين انطباعا بأهميته - مغرور في نفسه لدرجة أن الآخرين لا يقبلوه - لديه القدرة على المناقشة مع التصميم على وجهة نظره - يرى نفسه أنه بخير و لكن الآخرين ليسوا بخيركيف نتعامل معه: - اعمل على ضبط أعصابك و المحافظة على هدوئك معه- حاول أن تصغي إليه جيداً - تأكد من أنك على استعداد تام للتعامل معه - لا تحاول إثارته بل جادله بالتي هي أحسن - حاول أن تستخدم معلوماته و أفكاره اثناء الحديث- كن حازماً عند تقديم وجهة نظرك- أفهمه أن الإنسان يحترم على قدر احترامه للآخرين - ردد على مسامعه الآيات و الأحاديث المناسبة - استعمل معه أسلوب : نعم ...... و لكن
2- الودود ذو الشخصية البسيطة:
خصائصه :- هادئ و بشوش و تتميز أعصابه بالاسترخاء - يثق بالناس و يثق أيضاً بنفسه- يرغب في سماع الإطراء من الآخرين - طيب القلب و يرحب بزواره و مقبول من الآخرين - غير منظم و لا يحافظ على المواعيد و ليس للزمن قيمة عنده- حسن المعاملة و المعشر و كثير المرح- لديه شعور بالأمان - يتحاشى الحديث حول العمل- يرى نفسه بخير و الآخرين بخير أيضاً كيف نتعامل معه: - قابله باحترام و حافظ على الإصغاء الجيد.- المحافظة على مناقشة الموضوع المطروح و عدم الخروج عنه.- حاول العمل على توجيه الحديث إلى الهدف المنشود- تصرّف بجدية عند الحاجة.- حاول المحافظة على المواعيد، و أفهمه مدى أهمية الوقت
3- الشخص المتردد:
خصائصه :- يفتقر إلى الثقة بنفسه - تظهر عليه علامات الخجل و القلق - تتصف مواقفه غالباً بالتردد- يجد صعوبة في اتخاذ القرار - يضيع وسط البدائل العديدة- يميل للاعتماد على اللوائح و الأنظمة - كثير الوعود و لا يهتم بالوقت- يطلب المزيد من المعلومات و التأكيدات - يرى نفسه أنه ليس بخير و الآخرين بخير كيف نتعامل معه: - حاول زرع الثقة في نفسه- خفف من درجة القلق و الخجل عنده بأسلوب الوالدية الراعية- ساعده على اتخاذ القرارات و أظهر له مساوئ التأخير في ذلك - أعمل على توفير نظام معلومات جيد لتزويده به- أعطه مزيداً من التأكيدات - أفهمه أن التردد يضر بصاحبه و بعلاقته مع الآخرين - أفهمه أن الإنسان يحترم بثباته و قدرته على اتخاذ القرار
4- الشخص ذو ردة الفعل البطيئة:
خصائصه :- يتميز بالبرود و يصعب التفاهم معه- يتميز بدرجة عالية من الإصغاء و يتفهم المعلومات- لا يرغب في الاعتراض على الأفكار المعروضة- يتهرب من الإجابة على الأسئلة الموجهة إليه- لا يميل للآخرين فهو غير عاطفيكيف نتعامل معه: - عالجه بأسلوبه من خلال إصغائك الجيد- وجه إليه الأسئلة المفتوحة التي تحتاج إلى إجابات مطولة- استخدم معه الصمت لتجبره على الإجابة- لتكن بطيئاً في التعامل معه و لا تتسرع في خطواتك - اظهر له الاحترام و الود
5- الشخصية العدوانية المستعدة للتشاجر:
خصائصه: -عدواني و يثير المشاكل - يمكن إثارته بسهولة- يتمسك برأيه و يعتمد فقط على نفسه- عبوس الوجه، متقلب المزاج و متوتر الأعصاب - يرفض الآخرين و أفكارهم و يبدي عدم اهتمام لهم- يستخدم أسلوب الهجوم على الجوانب الشخصية - يكثر من الصياح لكي يروع الآخرينكيف نتعامل معه: - أصغ إليه جيداً لكي تمتص انفعاله و غضبه - حافظ على هدوئك معه دائماً و لا تنفعل امامه- لا تأخذ كلامه على أنه يمس شخصيتك - تمسك بوجهة نظرك و دافع عنها بقوة الحجة و البرهان - أعده إلى نقاط الموضوع المتفق عليها - استخدم معه المنطق و ابتعد عن العاطفة- ابتسم و حافظ على جو المرح- استعمل أسلوب : نعم ...... ولكن
6- مدعي المعرفة:
خصائصه :- لا يصدق كلام الآخرين و يبدي دائماً اعتراضه- متعالي ، و يحب السيطرة الكلامية و يميل إلى السخرية - عنيد، رافض، و متمسك برأيه- يفتخر و يتحدث عن نفسه طيلة الوقت- شكاك، و يرتاب بدوافع الآخرين - يحاول أن يعلمك حتى عن عملك أنتكيف نتعامل معه: - سيطر على أعصابك و حافظ على هدوئك التام- تقبل تعليقاته و لكن عليك أن تثابر في عرض وجهة نظرك- ألجأ في مرحلة ما إلى الإطراء و المدح- اختر الوقت المناسب لمقاطعته في مواضيع معينة- لا تكن واقعياً معه دائماً - لا تفكر في الانتقام منه أبداً - استعمل أسلوب : نعم ...... ولكن
7- الشخصية المعارضة:
خصائصه :- لا يبالي بالآخرين لدرجة أنه يترك أثراً سيئاً لديهم- يفتقر إلى الثقة لذا تجده سلبياً في طرح وجهات نظره- تقليدي و لا تغريه الأفكار الجديدة و يصعب حثه على ذلك- لا مكان للخيال عنده فهو شخصية غير مجددة- عنيد، صلب، يضع الكثير من الاعتراضات - يذكر كثيراً تاريخه الماضي- يلتزم باللوائح و الأنظمة المرعية نصاً لا روحاً - لا يميل للمخاطرة خوفاً من الفشلكيف نتعامل معه: - تعرف على وجهة نظره من خلال موقفك الإيجابية معه - دعم وجهة نظرك بالأدلة للرد على اعتراضاته - أكد له على أن لديك العديد من الشواهد التي تؤيد أفكارك- لا تعطه الفرصة للمقاطعة- قدم أفكارك الجديدة بالتدريج- لتكن دائماً صبوراً في تعاملك معه- استعمل أسلوب : نعم ...... ولكن
8- الثرثار:
خصائصه :- كثير الكلام و يتحدث عن كل شيء و في كل شيء- يعتقد أنه مهم- يمكن ملاحظة رغبته في التعالي إلا أنه أضعف مما تتوقع- يتكلم عن كل شيء باستثناء الموضوع المطروح للبحث- يقع في الأخطاء العديدة- واسع الخيال ليثبت وجهة نظرهكيف نتعامل معه: - قاطعه في منتصف حديثه و عندما يحاول استعادة أنفاسه،قل له : يا سيد ... ألسنا بعيدين عن الموضوع المتفق عليه - أثبت له أهمية الوقت و أنك حريص عليه- أشعره بأنك غير مرتاح لبعض أحاديثه و ذلك بالنظر إلى ساعتك... و ... الخ.
كيف تجعل الشخص يحبك من اول لقاء
هذي بعض النقاط لتجعل الناس يحبونك من خلال اول انطباع او مقابلة فالحياة لاتخلو من الانطباعات الاولى 1- تعود ان تنظر الى الناس مباشرة الى اعينهم 2-يجب ان تعرف وتحدد مالذي تريده من الآخرين بالضبط ليتم تحديد رسالتك التي تود ايصالها الى الناس 3-جسدك لايعرف كيف يكذب فبطريقة غير واعية يقوم جسدك بنقل افكارك ومشاعرك من خلال الحركات التي تقوم بها 4-عندما تقابل شخصا لأول مرة لاتبذل مجهودا فوق المعتاد .ففي دراسة قام بها الباحثون في جامعة بريستون تم سؤال الطلبة عن الطرق التي يستحوذون بها على اهتمام الناس الذين يقابلونهم اول مرة كانت المبالغة في الحماس احد اسباب الفشل.لاتحاول ان تبتسم رغما عنك ولاتحاول ان تتذاكى او ان تكون مؤدبا اكثر من اللازم واو ان تتعامل مع الطرف الاخر باحترام زائد يكون على حساب احترامك لنفسك 5- من خلال بحث قام به البروفيسور البرت مبهدييان بعنوان (حل شفرة التفاعل غير المنسجم) وجد ان الرسائل التي نعبر عنها في حياتنا تمثل بالنسب التالية:55% لغة الجسد.38%نبرة الصوت.7% كلمات 6- ان القدرة على اجراء اتصال بالعينين تعني انك واثق من نفسك 7-الابتسامة تعكس الدفء وتظهر الثقة وتنشئ الالفة لكن حذار الابتسامة في الوقت غير الملائم فانها تعكس الضعف وفقدان الثقة 8- رفع الحاجبين للاعلى مدة ثانية هو علامة للصداقة 9- المظهر المثالي للثياب ان تكون جذابة مريحة تعطي الثقة بالنفس تعكس القانون الاجتماعي في الثياب تعكس الشخصيةالكلام بصفه عامه بين كل الأشخاص
الأحد، 6 ديسمبر 2009
تدريبات جسمية لتقوية الشخصية
تدريبات جسمية لتقوية الشخصية
اولا - تدريبات اللياقة العامة
قوة الشخصية ترتبط ارتباطا وثيقا بالصحة العامة
وهذه التدريبات تساعد على التمتع بلياقة بدنية عالية:
1- الاستلقاء على الظهر ثم تحريك الرجلين والفخذين في الهواء ( كأنك تقود دراجة ) وتستمر حتى تحس بالتعب
2- الانبطاح على البطن ووضع الكفين في الازض ثم رفع الجسم وانزاله مع تثبيت مشطي القدم على الارض وتستمر في هذا التدريب حتى الاحساس بالتعب
3- الوقوف منتصب القامة دون ان يكون ظهرك مقوسا ثم ضع الذراعين في موازاة الجسم وابدأ في تحريكهما على هيئة مروحة الى الامام والى الخلف عدة مرات حتى تتعب
ثانيا - التدريبات الحركية التصحيحية
ونعني بها تصحيح ما نشأ عليه المرء من حركات خاطئة واوضاع غير صحية تؤثر بطريقة غير مباشرة على شخصيته
1- تصحيح طريقة مشيك
عليك السير يوميا على خط مرسوم او متخيل ( مثل السير في موازاة احد الارصفة او على خط مرسوم على الطريق او حتى على الخطوط المرسومة على البلاط في بيتك ) - هذا التمرين يساعد على انتظام طريقة مشيك بصورة مستقيمة صحية
2- تصحيح تقوس الظهر
قف مسندا ظهرك وساقيك على الحائط واجعل جسمك كله ملتصقا بالحائط قدر الامكان . ابق على هذا الوضع خمس دقائق وكرر هذا التمرين عدة مرات يوميا
3- انتصاب القامة
احضر كرسي مستقيم الظهر واجلس عليه واجعل فخذيك في خط افقي وقد عملا زاوية قائمة مع ساقيك وقم بتعديل وضع ظهرك حتى يأخذ زاوية قائمة مع فخذيك وابق على هذا الحال اطول مدة ممكنة
ثالثا - تدريبات الرشاقة الحركية:
الرشاقة الحركية تعني حذف جميع الحركات الزائدة عن المطلوب أي تقنين أداءك الحركي بحيث يؤدي الغرض بأقل جهد ممكن وبأقل حركات ممكنة مما يرفع من ثقتك بنفسك ويقوي شخصيتك
1- عند استخدام اليدين اثناء الكلام:
اجعل كل حركة تصدر من يديك عاملا مساعدا على ايصال ماتقصده الى من يستمع اليك فكثرة حركات اليدين أثناء الكلام غير مستحبة وهذا التدريب يفيد في جعل اداءك الحركي رشيقا أثناء تحدثك :
- اجلس امام المرآة في حجرة مغلقة ( اوا امام كاميرا فيديو حسب امكاناتك ) وتحدث امامها في موضوع يهمك
- راقب حركاتك وانت تتحدث
- تخيل انك تتحدث في محاضرة او اما حشد من الناس وانتبه الى كل حركة تصدر منك
- حاول تجنب الحركات التي تفعلها وتجد انها غير لائقة او متكررة
- كرر هذا التدريب وحاول ابتكار حركات متزنة رشيقة ستجد انك قد اكتسبت المزيد من الرشاقة الحركية والتي سترفع من ثقتك بنفسك عندما تتحدث مع أحد او امام جمع من الناس .
2- قم بهذا التدريب في مكان منعزل
- امش متخيلا انك تحمل طبقا مملوءا بالماء على رأسك وانك حريص على عدم سكب الماء عليك
- اجعل عنقك مرفوعا وصدرك الى الامام واجعل عينيك تنظر الى الامام في خط مواز لمستوى النظر
- تكرار هذا التدريب يزيد من رشاقتك الحركية اثناء المشي
3- اجلس القرفصاء ثم قم منتصبا دون ان تسند يديك على الارض
- سر خمس خطوات ثم اجلس القرفصاء مرة اخرى دون ان تسند يديك على الارض
- كرر هذا التدريب عدة مرات يوميا وستحصل على رشاقة حركية كبيرة
رابعا - تدريبات الملامح والنظرات المناسبة:
ما يصدر عنا من ملامح ونظرات اثناء الحوار لها تأثير كبير في علاقاتنا الاجتماعية وفي ترك آثار بالغة في نفوس المحيطين بنا وهذه التدريبات تساعدك على تهذيب وتطوير مايصدر عنك من ملامح ونظرات حسب المواقف التي تحدث لك :
1- اجلس امام المرآة في حجرة مغلقة ( او امام كاميرا الفيديو ) وحدك ومرن نفسك على الاتيان بالملامح والنظرات التي تعبر عن .. الغضب - الدهشة - الشك - الموافقة والارتياح - التهديد - وغيرها من المواقف
- لاحظ نفسك وانتقدها وحاول تغيير الملامح التي ترى انها غير مناسبة
- كرر هذا التدريب كل يوم الى ان تقتنع بأن نظراتك وملامحك تعبر تماما عما بداخلك من انفعالات متباينة
2- التقليد ليس عيبا حتى بالنسبة للكبار اذا كان في اشياء مفيدة وعليك ان تلاحظ اصدقائك فيما يبدونه من ملامح ونظرات يتخذونها اثناء انفعالاتهم وان تتقمص وتقلد الملامح والنظرات التي تعجبك
- اجلس امام المرآة او الكاميرا وحدك وحاول تقليد ملامحهم ونظراتهم عدة مرات الى ان تجيدها وستكتسب بذلك قدرة على التعبير تساعدك في تقوية شخصيتك
خامسا - تدريبات لاتخاذ الاوضاع المناسبة في الوقوف والجلوس :
مواقف الحياة المتباينة تتطلب منا اتخاذ وقفات معينة وطريقة جلوس مناسبة لكل موقف وعليك اداء هذا التدريب
- اختل بنفسك امام المرآة او كاميرا الفيديو واتخذ الاوضاع المناسبة في الوقوف والجلوس حسب الشخصيات المختلفة التي تقابلها ولابد ان تتناسب وقفتك وطريقة جلوسك مع الحالات التي تتخيلها والتي تقابلها فعلا في حياتك وانظر كيف يكون شكلك وتصرفاتك في الوقوف والجلوس والتي عليك ان تحاول تحسينها حتى يحس الطرف الآخر بشخصيتك ان كان اعلى منك مرتبة والعكس عندما يكون اقل منك حتى تكتسب القدرة على التكيف الناجح في حياتك الاجتماعية مع كافة المستويات .
اولا - تدريبات اللياقة العامة
قوة الشخصية ترتبط ارتباطا وثيقا بالصحة العامة
وهذه التدريبات تساعد على التمتع بلياقة بدنية عالية:
1- الاستلقاء على الظهر ثم تحريك الرجلين والفخذين في الهواء ( كأنك تقود دراجة ) وتستمر حتى تحس بالتعب
2- الانبطاح على البطن ووضع الكفين في الازض ثم رفع الجسم وانزاله مع تثبيت مشطي القدم على الارض وتستمر في هذا التدريب حتى الاحساس بالتعب
3- الوقوف منتصب القامة دون ان يكون ظهرك مقوسا ثم ضع الذراعين في موازاة الجسم وابدأ في تحريكهما على هيئة مروحة الى الامام والى الخلف عدة مرات حتى تتعب
ثانيا - التدريبات الحركية التصحيحية
ونعني بها تصحيح ما نشأ عليه المرء من حركات خاطئة واوضاع غير صحية تؤثر بطريقة غير مباشرة على شخصيته
1- تصحيح طريقة مشيك
عليك السير يوميا على خط مرسوم او متخيل ( مثل السير في موازاة احد الارصفة او على خط مرسوم على الطريق او حتى على الخطوط المرسومة على البلاط في بيتك ) - هذا التمرين يساعد على انتظام طريقة مشيك بصورة مستقيمة صحية
2- تصحيح تقوس الظهر
قف مسندا ظهرك وساقيك على الحائط واجعل جسمك كله ملتصقا بالحائط قدر الامكان . ابق على هذا الوضع خمس دقائق وكرر هذا التمرين عدة مرات يوميا
3- انتصاب القامة
احضر كرسي مستقيم الظهر واجلس عليه واجعل فخذيك في خط افقي وقد عملا زاوية قائمة مع ساقيك وقم بتعديل وضع ظهرك حتى يأخذ زاوية قائمة مع فخذيك وابق على هذا الحال اطول مدة ممكنة
ثالثا - تدريبات الرشاقة الحركية:
الرشاقة الحركية تعني حذف جميع الحركات الزائدة عن المطلوب أي تقنين أداءك الحركي بحيث يؤدي الغرض بأقل جهد ممكن وبأقل حركات ممكنة مما يرفع من ثقتك بنفسك ويقوي شخصيتك
1- عند استخدام اليدين اثناء الكلام:
اجعل كل حركة تصدر من يديك عاملا مساعدا على ايصال ماتقصده الى من يستمع اليك فكثرة حركات اليدين أثناء الكلام غير مستحبة وهذا التدريب يفيد في جعل اداءك الحركي رشيقا أثناء تحدثك :
- اجلس امام المرآة في حجرة مغلقة ( اوا امام كاميرا فيديو حسب امكاناتك ) وتحدث امامها في موضوع يهمك
- راقب حركاتك وانت تتحدث
- تخيل انك تتحدث في محاضرة او اما حشد من الناس وانتبه الى كل حركة تصدر منك
- حاول تجنب الحركات التي تفعلها وتجد انها غير لائقة او متكررة
- كرر هذا التدريب وحاول ابتكار حركات متزنة رشيقة ستجد انك قد اكتسبت المزيد من الرشاقة الحركية والتي سترفع من ثقتك بنفسك عندما تتحدث مع أحد او امام جمع من الناس .
2- قم بهذا التدريب في مكان منعزل
- امش متخيلا انك تحمل طبقا مملوءا بالماء على رأسك وانك حريص على عدم سكب الماء عليك
- اجعل عنقك مرفوعا وصدرك الى الامام واجعل عينيك تنظر الى الامام في خط مواز لمستوى النظر
- تكرار هذا التدريب يزيد من رشاقتك الحركية اثناء المشي
3- اجلس القرفصاء ثم قم منتصبا دون ان تسند يديك على الارض
- سر خمس خطوات ثم اجلس القرفصاء مرة اخرى دون ان تسند يديك على الارض
- كرر هذا التدريب عدة مرات يوميا وستحصل على رشاقة حركية كبيرة
رابعا - تدريبات الملامح والنظرات المناسبة:
ما يصدر عنا من ملامح ونظرات اثناء الحوار لها تأثير كبير في علاقاتنا الاجتماعية وفي ترك آثار بالغة في نفوس المحيطين بنا وهذه التدريبات تساعدك على تهذيب وتطوير مايصدر عنك من ملامح ونظرات حسب المواقف التي تحدث لك :
1- اجلس امام المرآة في حجرة مغلقة ( او امام كاميرا الفيديو ) وحدك ومرن نفسك على الاتيان بالملامح والنظرات التي تعبر عن .. الغضب - الدهشة - الشك - الموافقة والارتياح - التهديد - وغيرها من المواقف
- لاحظ نفسك وانتقدها وحاول تغيير الملامح التي ترى انها غير مناسبة
- كرر هذا التدريب كل يوم الى ان تقتنع بأن نظراتك وملامحك تعبر تماما عما بداخلك من انفعالات متباينة
2- التقليد ليس عيبا حتى بالنسبة للكبار اذا كان في اشياء مفيدة وعليك ان تلاحظ اصدقائك فيما يبدونه من ملامح ونظرات يتخذونها اثناء انفعالاتهم وان تتقمص وتقلد الملامح والنظرات التي تعجبك
- اجلس امام المرآة او الكاميرا وحدك وحاول تقليد ملامحهم ونظراتهم عدة مرات الى ان تجيدها وستكتسب بذلك قدرة على التعبير تساعدك في تقوية شخصيتك
خامسا - تدريبات لاتخاذ الاوضاع المناسبة في الوقوف والجلوس :
مواقف الحياة المتباينة تتطلب منا اتخاذ وقفات معينة وطريقة جلوس مناسبة لكل موقف وعليك اداء هذا التدريب
- اختل بنفسك امام المرآة او كاميرا الفيديو واتخذ الاوضاع المناسبة في الوقوف والجلوس حسب الشخصيات المختلفة التي تقابلها ولابد ان تتناسب وقفتك وطريقة جلوسك مع الحالات التي تتخيلها والتي تقابلها فعلا في حياتك وانظر كيف يكون شكلك وتصرفاتك في الوقوف والجلوس والتي عليك ان تحاول تحسينها حتى يحس الطرف الآخر بشخصيتك ان كان اعلى منك مرتبة والعكس عندما يكون اقل منك حتى تكتسب القدرة على التكيف الناجح في حياتك الاجتماعية مع كافة المستويات .
كتاب قوة التحكم في الذات
بعدما تناولنا كتابه الأول: المفاتيح العشرة للنجاح، نعود مرة ثانية مع الدكتور إبراهيم الفقي وسلسلة النجاح التي ألفها، لنتناول هنا الكتاب الثاني والذي عنونه باسم: قوة التحكم في الذات. بداية يجب القول أن هذا الكتاب لا يستوعبه المرء منا بسهولة أو من أول مرة، لكن ما أن تتخطى البدايات حتى تغوص في معاني الأفكار والنقاط التي ينبهنا الكاتب لها، في خضم البحث عن الطرق والسبل لتفجير منابع التفكير الإيجابي الذاتي، والاندفاع للتحول من السلبية إلى الإيجابية في كل شيء.
تحكي مقدمة الكتاب قصة الفيل الذي جلبه صاحبه ليضعه في حديقة قصره، رابطاً قدم الفيل شديد القوة بكرة ثقيلة من الحديد. على مر أيام وأسابيع حاول الفيل تخليص قدمه من القيد، حتى يأس من الأمر وتوقف عن المحاولة، حتى جاء يوم أبدل فيه صاحب القصر كرة الحديد بكرة من الخشب – لو كان للفيل صاحبنا أصابع لهشم هذه الكرة الخشبية بأصبعه الصغير – وفي يوم سأل سائل صاحب القصر، كيف لا يحاول الفيل تحطيم الكرة وتخليص نفسه من الأسر، فرد عليه صاحب الفيل: “إن هذا الفيل قوي جدًا، وهو يستطيع تخليص نفسه من القيد بمنتهى السهولة، لكن أنا وأنت نعلم ذلك، لكن الأهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك، ولا يعرف مدى قدراته الذاتية!”.
الفيل صديقنا يعاني مما نسميه البرمجة السلبية، لقد غدا غير واثقًا في قدراته الذاتية، مثله مثلنا جميعًا، لكن البشرى هي أننا نستطيع تغيير كل ذلك، وهذا التغيير يجب أن يبدأ بخطوة أولى، هذه الخطوة هي أن نقرر التغيير. أي تغيير في حياة كل منا إنما يحدث أولاً في داخلنا، في الطريقة التي نفكر بها.
الفصل الأول: التحدث مع الذات – ذلك القاتل الصامتيقول ديل كارنيجي في كتابه “دع القلق وابدأ الحياة” كيف أن 93% من الأحداث التي نؤمن أنها سوف تسبب إحساسات سلبية لنا لا تحدث أبداً، وأن 7% أو أقل من التي تحدث فعلاً لا يمكن لنا التحكم فيها مثل الطقس أو الموت مثلاً.
يرى الكاتب أن هناك مصادر خمس للبرمجة الذاتية1- الوالدان2- المدرسة3- الأصدقاء4- وسائل الإعلام5- أنت نفسك، فما تضعه في ذهنك (سلبي أو إيجابي) ستجنيه في النهاية
ينصحنا الكاتب بمراقبة النفس وحديثها، في أربع جمل تحدد مصير كل منا:راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعالراقب أفعالك لأنها ستصبح عاداتراقب عاداتك لأنها ستصبح طباعراقب طباعك لأنها ستصبح مصيرك
أسوأ ضرر يلحقه الإنسان بنفسه هو ظنه السيئ بنفسه، لكن في باستطاعة كل منا تغيير أي برمجة سلبية لحقت به وإحلال برمجة إيجابية بدلاً منها، والسبب بسيط، إذ أننا نتحكم في أفكارنا، فنحن المالكون لعقولنا، ولذا يمكننا أن نغير فيها وفقًا لرغباتنا. أفكارك تحت سيطرتك أنت لا يستطيع غيرك توجيهها دون موافقتك، ومن الممكن ببساطة تحويلها إلى الاتجاه السليم. يقول جاك كانفيلد ومارك فينسن في كتابهما “تجرأ لتكسب”: كلنا متساوون، نملك كلنا 18 مليون خلية تتكون منها عقولنا، كل ما يلزمها هو التوجيه.
الآن يجب التفرقة بوضوح بين العقل الحاضر والعقل الباطن، فالحاضر هو من عليه تجميع المعلومات وإرسالها إلى الباطن لتغذيته بها، وهذا الأخير لا يعقل الأشياء، بل يخزنها ويكررها فيما بعد دون تفكير. بناء على ذلك، إذا قمت بالقول لنفسك أنك قوي، أنك سعيد، أنك قادر على توفير حلول لمشاكلك، واستمررت تكررها، فسيخزنها العقل الباطن، حتى تصبح منهجك في الحياة، على أن ذلك ليس سهلاً كما يبدو.
هناك قواعد خمس لبرمجة عقلك الباطن:يجب أن تكون رسالتك له: 1- واضحة ومحددة، 2-إيجابية، تدل على الوقت الحاضر، يصاحبها إحساس قوي وصادق بمضمونها، 5- يجب تكرارها حتى ترسخ تمامًا.
الفصل الثاني: الاعتقاد – مُولد التحكم في الذاتلا يتطلب الاعتقاد أن يكون الشيء حقيقة فعلاً، لكن كل ما يتطلبه هو الاعتقاد بأنه حقيقة، ولكي ننجح في الحياة علينا أولاً أن نؤمن أننا قادرون على النجاح، كما قال الكاتب الأمريكي نابليون هيل: “ما يدركه ويؤمن به عقل الإنسان – يمكنه أن يتحقق”.
يسرد الكاتب أشكالاً خمس لهذا الاعتقاد:1- الاعتقاد الخاص بالذات، فما تعتقده في نفسك يمكنه أن يساعدك على النجاح، أو يدمر حياتك، فأنت نتاج ما تعتقده في نفسك. في إجابته عن سؤال ما الذي يصنع البطل العظيم، رد محمد على كلاي: لكي تكون بطلاً يجب أولاً أن تؤمن وتعتقد وتصدق أنك الأحسن، وإذا لم تكن الأحسن فتظاهر وتصرف كأنك الأحسن (نريد هنا تشجيع السلبيين، لا إصابتهم بالغرور).2- الاعتقاد فيما تعنيه الأشياء3- الاعتقاد في الأسباب (مثل من يعتقد أن التدخين مفيد، يريح أعصابه، حتى يصاب بجلطة في القلب، يخرج بعدها معتقدًا أن التدخين مضر ومميت، وكلا الحالتين بقى التدخين كما هو لم يتغير).4- الاعتقاد عن الماضي (تمدك الأحداث الماضية (سلبية أو إيجابية) بحصيلة من التجارب تؤثر على سلوكك وتتحكم في تصرفاتك المستقبلية، فاعتقادك في ماضيك سيؤثر على حاضرك ومستقبلك)5- الاعتقاد في المستقبل (لن أجد وظيفة حين أنهي دراستي الجامعية، لن أجد الزوجة المناسبة، أي التركيز على التفكير فيمن لم يجدوا ضالتهم، وإسقاط – أولئك الذين وجدوا ضالتهم فعلاً وأدركوا النجاح – من الحسبان).
يختم الكاتب فصله الثاني بطلب: ابدأ حالاً من اليوم، من الآن، قم ببناء ثقتك بنفسك وبقدرتك، ثق أنه يمكنك تغيير أي اعتقاد سلبي وإبداله بآخر إيجابي يزيد من قوتك… ثق أنك تستطيع تغيير أي ضعف فيك وتحويله إلى قوة.. ثق في أنه يمكنك أن تكون وتملك وتعمل أي شيء ترغب فيه
جاء تجاوبكم مع طلبي في نهاية الجزء الأول من التلخيص ضعيفاً، في رسالة مفادها أن الطريق لا زال طويلاً، وأن الجهد المطلوب لا زال كثيرًا… وعليه دعونا نكمل اليوم الجزء الثاني من كتاب قوة التحكم في الذات، للدكتور إبراهيم الفقي، عسى أن ينتفع به زائر في يوم من الأيام، ولعل رد الفعل ذلك مُقدر لمثل هذه النوعية من الكتابات، فتلخيصي هذا يأتي بعد نشر الكتاب لأول مرة في عام 2000!!
الفصل الثالث: طريقة النظر للأحداث – أساس الامتيازإن نظرتك الإيجابية -تجاه كل شيء- هي سبيلك إلى مستقبل أفضل، وهي ليست الغاية ولكنها طريقة للحياة. القاسم المشترك بين غالبية الناجحين في الحياة هي نظرتهم الإيجابية تجاه كل شيء، وعدم تركيزهم على الفشل بل النجاح، وعدم بحثهم عن الأسباب – بل عن الحلول.
لكن – هل يمكن تغيير نظرتنا تجاه الأشياء؟ بالتأكيد نعم! إن نظرتك تجاه الأشياء هي من اختيارك أنت، فبإمكانك أنت وحدك أن تبتسم لقراءة هذه الجملة، أو تضغط × وتنسى الأمر تمامًا. لألبرت آينشتين العبقري مقولة مفادها: “تُقدر القيمة الحقيقية للإنسان – بدرجة تحرره من سيطرة ذاته”.من أجل نظرة صحية وسليمة تجاه الأشياء في حياتنا، يجب تفادي السلبيات الخمسة التالية:1- اللوم (لومك الآخرين والظروف والمواقف والأقدار يجعلك تعطيهم القوة لقهرك، بل يجب عليك التوقف عن لوم الآخرين وتحمل مسؤولية حياتك – لوم الآخرين يقف بينك وبين استخدامك لإمكانات الحقيقية)2- المقارنة (يميل الإنسان بطبعه لمقارنة نفسه بالآخرين، وهذا الخطأ الأكبر، بل يجب على الإنسان أن يقارن نفسه على مر السنوات، فمنذ عشرين سنة كيف كنت، ومنذ عشر سنوات، ومنذ خمس سنوات، كذلك قارن كيف يمكن لك أن تكون بعد خمس سنوات، وعشر وعشرين).3- العيش مع الماضي (الفشل في الماضي شمعة تضيء لنا طريق النجاح، ويجب ألا نقف عند فشل في الماضي، بل نطلق سراحه وننطلق لتجارب ناجحة في المستقبل).4- النقد (نقدك لغيرك سيولد أحاسيس سلبية متبادلة مع الغير، وقبل نقدك لأحدهم، عليك التركيز على مزاياه الإيجابية ونقاط القوة فيه/ فمن يعامل الآخرين بلطف يتقدم كثيرًا)5- كلمة أنا (كن بخيلاً في استعمال كلمة أنا، وكن مفرط الكرم في الحديث بالخير عن الآخرين، خاصة كلمة أنت).
دعنا نساعدك على النظر للأشياء بشكل سليم، عبر هذه النصائح الست:1- ابتسم (يضحك الأطفال 400 مرة في المتوسط يوميًا، بينما نحن الكبار نضحك 14 مرة فقط، الابتسام يستخدم 14 عضلة من عضلات الوجه الثمانين، بينما العبوس يكاد يستخدم جميع عضلات الوجه، ما يساعد على سرعة قدوم التجاعيد – الابتسامة كالعدوى تنتقل من شخص للآخر، دون أن تكلفنا أي شيء، مصداقاً لقول معلم البشرية عليه صلاة الله وتسليمه إذ قال: تبسمك في وجه أخيك صدقة(.2- خاطب الناس بأسمائهم (لن تتخيل التأثير السحري لهذه النصيحة حتى تجربها مع كل من تقابل في الطريق وفي العمل، فمن تناديه باسمه لن تحصل على اهتمامه وحسب، بل ستسعده كذلك)3- أنصت للآخرين وأعطهم الفرصة للحديث (هل فكرت لماذا تحمل أذنين وفم واحد؟)4- تحمل المسؤولية الكاملة لأفعالك وأخطائك (تحملك للمسؤولية يعني استخدامك لجميع قدراتك وإمكانياتك، فلا نجاح دون تحمل للمسؤولية)5- جامل الناس (الإنسان بطبعه يتلهف لسماع تقدير الغير وثنائهم عليه)6- سامح وأطلق سراح الماضي – مع العواطف السلبية المصاحبة له، لكن مع استيعاب دروس الماضي لعدم تكرار الأخطاء.
الآن إليك هذه الخطة من أجل وجهة نظر سليمة تجاه كل شيء:1- استيقظ صباحًا وأنت ممتلئ بالسعادة (اطرد أي فكرة سلبية، واستجمع أي فكرة إيجابية وركز فيها بكل قوة)2- احتفظ بابتسامة جذابة على وجهك (حتى إذا لم تكن تريد أن تبتسم فتظاهر بالابتسام)3- كن البادئ بالتحية والسلام4- كن مستمعًا جيدًا5- خاطب الناس بأسمائهم6- عامل كل شخص وكأنه أهم شخص في الوجود7- كن البادئ بالمجاملة8- دون تواريخ المناسبات التي تهم من تهتم لشأنهم وشاركهم فيها9- فاجئ من تحب بما يدخل السرور على قلبه10- ضم من تحبه إلى صدرك (وفقًا للاختصاصية فيرجينا ساتير: نحن بحاجة لأربع ضمات مملوءة بالحب للبقاء، و8 لصيانة كيان الأسرة، و12 ضمة للنجاح في الحياة)11- كن السبب في ابتسام أحدهم كل يوم12- كن دائم العطاء13- سامح نفسك وسامح الآخرين14- استعمل دائماً كلمتي: “من فضلك” و”شكرًا”
الفصل الرابع: العواطفيرى ريتشارد باندلر: “يظن البعض أن الشعور بالسعادة نتاج طبيعي لإحراز النجاح، لكن الواقع يثبت أن النجاح هو نتيجة الشعور بالسعادة“. كم من المرات انتظرنا حدوث شيء ظنًا منا أنه سيجلب لنا السعادة، وعندما تحقق لم نشعر بالسعادة المتوقعة أو سمها المنشودة. كم من مشاهير المغنيين ملكوا كل شيء، ورغم ذلك انتحروا لأنهم يكونوا سعداء في حياتهم. في حياة كل منا فترات كنا فيها سجناء المشاعر السلبية، متمثلة في صورة حزن أو خوف أو ألم…
والآن، ألم يحن الوقت لنتحرر من المشاعر والعواطف السلبية، لنتحرر من القيود التي قيدنا بها أنفسنا بأنفسنا، ألم يحن الوقت لنسيطر على مشاعرنا ولا نسمح لإنسان أو لأي شيء بأن يملي عينا أحاسيسنا التي نشعر بها؟ ذلك هو موضوع فصلنا هذا.
العواطف والمشاعر مثل المصعد، ترتفع وتنخفض، لكنك أنت المتحكم فيها، كما قال الرئيس الأمريكي ابراهام لنكولن: “يكون المرء سعيدًا بمقدار الدرجة التي يقرر أن يكون عليها من السعادة”.
المبادئ الأربعة للسعادة:1- الهدوء النفسي الداخلي (ابحث عن السلام الداخلي مع نفسك وروحك، وليكن ملاء قلبك الحب، ما يجعلك تقاوم تأثيرات العالم الخارجي)2- الصحة السليمة3- الحب والعلاقات السليمة بالآخرين4- اجعل لنفسك هدفًا تعمل لبلوغه ومن ثم تحقق ذاتك وتشعر بقدرتك على النجاح وتحقيق أهدافك، وقم بمكافأة نفسك كل أسبوع، بمشاهدة فيلم مضحك أو قراءة كتاب أو تناول الطعام في مطعم تحبه.
الفصل الخامس والأخير: السلوك (الطريق إلى الفعل)منذ تفتح أعيننا على الحياة ونحن تتم برمجتنا عن طريق الآخرين المحيطين بنا، وننسخ منهم طريقة الكلام والتصرفات والسلوك، دون أن نتساءل عما إذا كانت هذه البرمجة مفيدة لنا وتساعدنا على النمو والتقدم في الحياة، أو إذا كانت تعوق سعينا لتحقيق ما نتمناه.
قدم د. تشاد هلمستتر تعريفه للسلوك فقال: السلوك هو ما نفعله أو ما لا نفعله، فالسلوك معناه التصرف، أو عدم التصرف، وهو المتحكم في نجاحنا أو فشلنا. نتائج أفعالنا تحدد سلوكنا. نظرة كل منا الذاتية لنفسه تعمل بمثابة المفتاح لشخصيته وسلوكه – تغيير هذه النظرة الشخصية يترتب عليه تغيير الشخصية والسلوك والتصرفات.
إنه أوان إنهاء السلوك السلبي، وإحلال السلوك الإيجابي محله، والتوقف عن الحكم على الآخرين والانشغال بالتركيز على أسباب السعادة، والتوقف عن النظر بسلبية إلى أنفسنا، واعلم أن بإمكانك دائماً أن تكون الشخص الذي تتمنى أن تكونه، وآمن بقدرتك الذاتية على تحويل اعتقاداتك السلبية إلى أخرى إيجابية، حتى تمدك بقوة أكبر.
وتذكر دائمًا أن الحياة أمل – يصاحبها ألم – ويفاجئها أجل، أو كما قال الشاعر. عش حياتك بالأمل، وتوقع الخير. حدد أهداف تعيش من أجلها، اكتبها، وضع الخطط لتحقيقها، وقابل تحديات حياتك بعزم وقوة وتوكل على الله، الله الذي يحب الصابرين، والله الذي لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
ابدأ من الآن، وقم بتغيير حياتك للأفضل، وساعد الآخرين، وتذكر أن سعادتك بيديك أنت
المصدر: الدكتور إبراهيم الفقي وسلسلة النجاح
طرق لزيادة الثقة بالنفس
بما أن نظرتك لنفسك بإحترام تعتمد على قدرتك على تغيير سلوكك، فنقدم لك بعض من النصائح التي ستساعدك على زيادة ثقتك بنفسك:
1- توقفي قليلا ً عن التسامح ..كثيرا ً ما تتسامحين وتتساهلين في حقوقك مع الآخرين ، مما قد يتحول إلى عاده تجعل كل من حولك يستهينون بك وبمشاعرك .. ابدئي من اليوم في وضع قائمه بالتصرفات التي تضايقك وتزعجك كأن يخلع أحد أولادك أو إخوتك الصغار ملابسهم مثلا ً ويلقون بها في أي مكان دون ترتيب معتمدين عليك في ذلك.. أو جيرانك الذين يستمعون إلى الموسيقى بصوت عال ٍ دون مراعاة شعورك . أو رئيسك في العمل الذي يـُـحملك عملا ً يفوق طاقتك ويلومك على كل الأخطاء ..... إرفضي كل هذه التصرفات بوضوح وقرري تحسين وضعك ونظرة الناس لك وادفعيهم لإحترامك.2- لابد من التضحية ..أنت لست المرأة الخارقة ، لذا لن تستطيعي القيام بكل شئ على أكمل وجه وكذلك لن تستطيعي إرضاء جميع الأطراف .. لذا عليك بتدقيق النظر في علاقاتك بالآخرين والتفكير فيما يسبب لك ضغطاً عصبياً منها ثم تحددي أولوياتك وتحاولي إسقاط ما يستحيل معالجته.3- دللي نفسك ..حاولي تخصيص جزءا ً من يومك لتقومي بشئ تحبينه وتستمتعين به ، كأن تأخذي ساعه من الإسترخاء في حمام دافئ على ضوء الشموع العطرية، أو تنعزلي في مكان ما لتقرئي كتابك المفضل .. أو لتمارسي الرياضة التي تحبينها .. أو لتعملي على تغليف هدايا أو تصميمها .. أو .. أو .. أو ...
4- امنحي نفسك المساعدة .. أحيطي نفسك بالأشخاص الذين ترتاحين معهم وتشعرين أنهم حقا ً يساعدونك على الأحاسيس الجيدة .. ففي كثير من الأحوال تضغطين على نفسك لكي تقابلي أشخاصا ً لا تحبينهم ولكنك لا ترغبين في جرح مشاعرهم فتؤذين نفسك بذلك .. عليك عزيزتي أن تفكري بأمانة وصدق وتختاري الأشخاص الذين يريحونك وتشعرين معهم بالإسترخاء وتحرصي على الإلتقاء بهم .5- فكري بإيجابية ..في نهاية كل يوم فكري في الأشياء الجيدة التي قمت بها والأمور التي استطعت انجازها .. وحاولي عدم التركيز على ما لم تنجزيه . تقبلي نفسك كما هي وآمني بقدراتك وكنوزك الداخلية .. . واحمدي ربك الذي ميزك عن غيرك بها .
6-تجنبي القلق.. إذا كنت قلقه من المستقبل، حاولي تدوين كل مخاوفك على ورقة واغلقي عليها في مكان أمين وعاهدي نفسك على ألا تفتحيها أبدا ً أشهر .. وحتى إذا راودك التفكير فيها .. فأجلي كل شئ حتى تنتهي المده التي حددتها لإبعادها عن تفكيرك .. وعندما يحين الوقت ستجدين أن مخاوفك قد تبددت مع الوقت وربما وُجد لها الحل تلقائيا ً.
7- حددي أهدافك ..
دوني كل أهدافك وطموحاتك وحددي لكل منها وقتا ً معينا ً .. وكلما اقترب الوقت إرسمي الهدف وقد أصبح اقرب الى التحقيق ثم إسألي نفسك ما هي الخطوه التاليه وحدديها ودونيها لتتابعي محاولاتك لإنجازها .. كما يمكنك أيضا ُ تدوين اسماء الأشخاص الذين ساعدوك على تحقيق أهدافك لتتعرفي بطريقه أوضح على الأشخاص المناسبين لك .* عزيزتي.. بداخلك ثروة حقيقية تستحق الإعتزاز بها ، فلا تسمحي لتحديات الحياة أن تزعزع ثقتك بنفسك أو احترامك لها ، وكوني فخورة بما انت عليه وتقبلي نفسك أولا حتى يزيد إعجاب الآخرين وإنبهارهم بك ِ .
1- توقفي قليلا ً عن التسامح ..كثيرا ً ما تتسامحين وتتساهلين في حقوقك مع الآخرين ، مما قد يتحول إلى عاده تجعل كل من حولك يستهينون بك وبمشاعرك .. ابدئي من اليوم في وضع قائمه بالتصرفات التي تضايقك وتزعجك كأن يخلع أحد أولادك أو إخوتك الصغار ملابسهم مثلا ً ويلقون بها في أي مكان دون ترتيب معتمدين عليك في ذلك.. أو جيرانك الذين يستمعون إلى الموسيقى بصوت عال ٍ دون مراعاة شعورك . أو رئيسك في العمل الذي يـُـحملك عملا ً يفوق طاقتك ويلومك على كل الأخطاء ..... إرفضي كل هذه التصرفات بوضوح وقرري تحسين وضعك ونظرة الناس لك وادفعيهم لإحترامك.2- لابد من التضحية ..أنت لست المرأة الخارقة ، لذا لن تستطيعي القيام بكل شئ على أكمل وجه وكذلك لن تستطيعي إرضاء جميع الأطراف .. لذا عليك بتدقيق النظر في علاقاتك بالآخرين والتفكير فيما يسبب لك ضغطاً عصبياً منها ثم تحددي أولوياتك وتحاولي إسقاط ما يستحيل معالجته.3- دللي نفسك ..حاولي تخصيص جزءا ً من يومك لتقومي بشئ تحبينه وتستمتعين به ، كأن تأخذي ساعه من الإسترخاء في حمام دافئ على ضوء الشموع العطرية، أو تنعزلي في مكان ما لتقرئي كتابك المفضل .. أو لتمارسي الرياضة التي تحبينها .. أو لتعملي على تغليف هدايا أو تصميمها .. أو .. أو .. أو ...
4- امنحي نفسك المساعدة .. أحيطي نفسك بالأشخاص الذين ترتاحين معهم وتشعرين أنهم حقا ً يساعدونك على الأحاسيس الجيدة .. ففي كثير من الأحوال تضغطين على نفسك لكي تقابلي أشخاصا ً لا تحبينهم ولكنك لا ترغبين في جرح مشاعرهم فتؤذين نفسك بذلك .. عليك عزيزتي أن تفكري بأمانة وصدق وتختاري الأشخاص الذين يريحونك وتشعرين معهم بالإسترخاء وتحرصي على الإلتقاء بهم .5- فكري بإيجابية ..في نهاية كل يوم فكري في الأشياء الجيدة التي قمت بها والأمور التي استطعت انجازها .. وحاولي عدم التركيز على ما لم تنجزيه . تقبلي نفسك كما هي وآمني بقدراتك وكنوزك الداخلية .. . واحمدي ربك الذي ميزك عن غيرك بها .
6-تجنبي القلق.. إذا كنت قلقه من المستقبل، حاولي تدوين كل مخاوفك على ورقة واغلقي عليها في مكان أمين وعاهدي نفسك على ألا تفتحيها أبدا ً أشهر .. وحتى إذا راودك التفكير فيها .. فأجلي كل شئ حتى تنتهي المده التي حددتها لإبعادها عن تفكيرك .. وعندما يحين الوقت ستجدين أن مخاوفك قد تبددت مع الوقت وربما وُجد لها الحل تلقائيا ً.
7- حددي أهدافك ..
دوني كل أهدافك وطموحاتك وحددي لكل منها وقتا ً معينا ً .. وكلما اقترب الوقت إرسمي الهدف وقد أصبح اقرب الى التحقيق ثم إسألي نفسك ما هي الخطوه التاليه وحدديها ودونيها لتتابعي محاولاتك لإنجازها .. كما يمكنك أيضا ُ تدوين اسماء الأشخاص الذين ساعدوك على تحقيق أهدافك لتتعرفي بطريقه أوضح على الأشخاص المناسبين لك .* عزيزتي.. بداخلك ثروة حقيقية تستحق الإعتزاز بها ، فلا تسمحي لتحديات الحياة أن تزعزع ثقتك بنفسك أو احترامك لها ، وكوني فخورة بما انت عليه وتقبلي نفسك أولا حتى يزيد إعجاب الآخرين وإنبهارهم بك ِ .
كيف تحقق أهدافك
لماذا لا يحقق أغلب الناس أهدافهم ؟
1- لأنهم لا يعرفوا كيف يضعون أهدافاً لحياتهم .
وهنا المشكلة من أن كثير من البشر لا يتعبوا أنفسهم في معرفة كيفية وضع أو كتابة الأهداف ، ناهيك عن كيفية تحقيقها !
2- لأنهم يعتقدون بأن غيرهم من يتحكم بحياتهم
.. كثير من الناس يعتقد بأن ليس له أي تأثير على حياته ! ومن أي الأمور التي تحصل له هي من واقع تأثير الآخرين عليه ، والأدهى يرى أن كل أو غالبية ما يصيبه هو ضرب من الحظ ، وليس نتيجة حتمية لما فكر به وعمله بناء على ذلك .
3- لأنهم يضعون أهدافاً هلامية غير واضحة المعالم ( مال ، سعادة ، راحة ... )
.. وهذا من شأنه أن يبعد قدرتنا على تحقيق أهدافنا ، فهو إن وضع أهدافاً هلامية يكون مثل أشعة الشمس بالرغم من طاقتها وحرارتها العالية ، إلا أن حرارتها مشتته ، لذلك فإنها لن تحرق ورقة لو وضعناها أمام أشعة الشمس ، وأقصى ما تفعله الشمس هو تحويل لونها للاصفرار .
ولكن ماذا يحدث لو وضعنا مكبر بين الورقة وأشعة الشمس ؟ بالطبع تتفق معي أن ما سيحدث هو أن المكبر سيقوم بحرق أو إشعال نار في الورقة !
أرأيت قوة التركيز ، هذا بحد ذاته ما سيحدث فيما لو كتبت أهدافك بصورة محددة، فالتركيز سيوصلك لأهدافك بسرعة كبيرة .
4- لا يكتبوا أهدافهم بناء على قيمهم ومبادئهم وغاياتهم.
فلو سألت كثيراً من الناس عن أهدافهم فإنهم قد يقولوا أريد مالاً ، أو سيارة وهلم جراً ، وكثير من البشر يبدؤون بمحاولة تحقيق أهدافهم ومن ثم بعد فترة يقفوا عاجزين عن استكمال أهدافهم ، أتدري لم ؟ لأنهم لم يضعوا أهدافهم بناءً على قيمهم ومبادئهم !
لنضرب مثالاً على ذلك ، لو سألنا شخصاً ما هدفك ؟ فقد يقول : شراء سيارة ، فلو سألناه لم ترغب بشرائها ؟ فقد يجيب : لكي توصلني للمكان الذي أريده ، فلو قلنا له : سيارات الأجرة من الممكن أن توصلك، وكذلك سيارات الباصات ، فلم لا تستقلهم ؟ فقد يجيب : أنا أريد الراحة والحرية بالتنقل ، هنا هو يرغب بشراء السيارة لتحقيق قيم لديه وهما الراحة والحرية ، فلو علمنا ما قيمنا ووضعنا أهدافنا بناءً عليها فإنها ستكون مثل الشعلة التي ستضيء لنا الطريق، بالإضافة إلى أنها ستشعل طاقاتنا وتوقد رغباتنا للوصول لأهدافنا .
5- لأنهم يضعون أهدافاً غير واقعية ( كبيرة جداً وبوقت قصير ، أو كثيرة وبوقت قصير ) .
وهذا للأسف يفعله كثير من الناس ، فهم قد يضعوا أهدافاً طويلة الأجل ، ويرغبون بتحقيقها في وقت قصير ، وكذلك هم يريدون أشياءً كثيرة ويرغبوا بتحقيقها في وقت قصير ، وهذا ما لا يمكننا تحقيقه .
6- لأنهم يضعون أهدافاً لإرضاء غيرهم من آباء وأصدقاء
.. وهنا الطامة الكبرى ، فكثير منهم يعيشون حياة غيرهم وليس حياتهم !!! أتعلم لم ذلك ؟ لأنهم يرغبوا بتحقيق غايات أو مطالب غيرهم منهم ، وقد لا تتماشى تلك المطالب مع قيمهم ومبادئهم ، فهنا الشخص سيعيش حياة ليس بها أي متعة ! فلو افترضنا أنه حقق إنجازاً فلن يجعله يشعر بالسعادة .
7- لأنهم غالباً يركزون على المعوقات والمصاعب بدلاً من التركيز على أهدافهم .
وهذه نظرة المتشائم ، الذي يرى الظلام بدلاً من النور ! ويرى المشاكل بدلاً من الفرص ! ويرى نقاط ضعفه بدلاً من نقاط قوته ! وهلم جرا .... فمن يكون هذا ديدنه فلن تكون لديه قوة وطاقة لتحقيق أهدافه .
8- المماطلة والتسويف .
بعض البشر كثير المماطلة والتسويف ، حتى أصبحت تلك عادته ! فإن أراد أن يؤدي خطوة من خطوات تحقيق الهدف ، فقد يتعذر بعدم ملائمة الوقت ، أو شعوره بالتعب ، أو عدم اكتمال المعلومات لديه وهلم جرا ... وسأضرب مثالاً يوضح لنا الأمر ، تخيلوا معي أن الهدف هو نبته صغير أريد أن أجعلها تنمو لكي تثمر ومن ثم أقطف ثمارها ، لنفترض أنني كلما أردت أن أسقيها بالماء ادعيت أنني مشغول ، وأن الجو حار الآن وسأسقيها حالما تكون أشعة الشمس خفيفة بالمساء ، ومن ثم تبدأ انشغالاتي بالظهور على الساحة بالمساء ، فأضطر لتأجيل السقي للغد ، وهكذا أقوم بتأجيل السقي من وقت لوقت آخر للأعذار الواهية التي ذكرتها ، ما الذي سيحصل ؟ بالطبع تتفقون معي بأن النبتة ستموت ، وهذا ما سيحصل للأهداف ستموت شعلتها داخل أنفسنا ولن تكون لدينا القدرة على تحقيقها .
فهل لديك مثل تلك الأسباب ؟
إن أجبت بنعم ، فما أنت فاعل بها ؟
هل ستعيش حياتك مثل السابق ؟ أم ستمسك دفة حياتك وتحقق آمالك ؟
السبت، 5 ديسمبر 2009
كيف تعرف شخصيتك من طريقة نومك…
قام الباحث النفسي الفرنسي ” بيير فلوشار ” بدراسة عن الأوضاع أثناء النوم ، قرر أن كل وضع للنائم يدل على نفسية صاحبه ، كما يبرز جزءاً من شخصيته :
1-إذا كنت تفضل النوم على أحد الجانبين مع وضع الذراعين على الرأس أو الوجه وثني الركبتين ، فهذا دليل على أنك إنسان هادئ تخاف من المستقبل ، ومتردد في قراراتك !
2-إذا كنت تفضل النوم على الجانب الأيمن أو الأيسر مع ثني الركبتين واقترابهما من الذراعين وهو ما يسمى بنوم ” القرفصاء ” ، فهذا دليل على أنك إنسان خائف ، لا تشعر بالأمان ، ولا تثق في الناس سريعا !
3-النوم على الوجه والبطن مع فرد الذراعين أعلى الرأس ، هو دليل على أنك إنسان رافض لوضع معين ، أو لظروف معينة تمر بها ، فتجعلك متقلبا غير مستقر !
4-النوم على الوجه والبطن مع عقد الذراعين تحت الوجه ، هو دليل على أن صاحبه لا يثق في نفسه ، يفكر كثيرا ولا يعمل إلا القليل !
5-النوم على الظهر مع فرد الذراعين مستقيمين مع الجسم ، يدل على أن صاحب هذا الوضع إنسان طموح جاد ، يحب الحياة ويخشاها في نفس الوقت ، ولكنه يعتز بنفسه ويثق بها .
6-النوم على الظهر مع وضع الذراعين أسفل الرأس ، يدل على أن صاحبه مفكر متعقل للأمور ، يحب الحياة أكثر من اللازم ، ويضحي من أجل الغير في معظم الأحيان .
7-النوم على الظهر مع رفع الذراعين بجانب الرأس ، يدل على قوة الشخصية لصاحب هذا الوضع ، كما يمكن أ يعتبر دليلا على الغرور !
8-النوم على الظهر مع ثني الركبتين ورفع ذراع نحو الرأس وامتداد الأخرى نحو الجسد ، يدل على أن صاحبه لا يعبأ بشيء !
9-النوم على الظهر ووضع الذراعين أو إحداهما على الصدر ، يدل على أن صاحبه متحفظ هادئ
1-إذا كنت تفضل النوم على أحد الجانبين مع وضع الذراعين على الرأس أو الوجه وثني الركبتين ، فهذا دليل على أنك إنسان هادئ تخاف من المستقبل ، ومتردد في قراراتك !
2-إذا كنت تفضل النوم على الجانب الأيمن أو الأيسر مع ثني الركبتين واقترابهما من الذراعين وهو ما يسمى بنوم ” القرفصاء ” ، فهذا دليل على أنك إنسان خائف ، لا تشعر بالأمان ، ولا تثق في الناس سريعا !
3-النوم على الوجه والبطن مع فرد الذراعين أعلى الرأس ، هو دليل على أنك إنسان رافض لوضع معين ، أو لظروف معينة تمر بها ، فتجعلك متقلبا غير مستقر !
4-النوم على الوجه والبطن مع عقد الذراعين تحت الوجه ، هو دليل على أن صاحبه لا يثق في نفسه ، يفكر كثيرا ولا يعمل إلا القليل !
5-النوم على الظهر مع فرد الذراعين مستقيمين مع الجسم ، يدل على أن صاحب هذا الوضع إنسان طموح جاد ، يحب الحياة ويخشاها في نفس الوقت ، ولكنه يعتز بنفسه ويثق بها .
6-النوم على الظهر مع وضع الذراعين أسفل الرأس ، يدل على أن صاحبه مفكر متعقل للأمور ، يحب الحياة أكثر من اللازم ، ويضحي من أجل الغير في معظم الأحيان .
7-النوم على الظهر مع رفع الذراعين بجانب الرأس ، يدل على قوة الشخصية لصاحب هذا الوضع ، كما يمكن أ يعتبر دليلا على الغرور !
8-النوم على الظهر مع ثني الركبتين ورفع ذراع نحو الرأس وامتداد الأخرى نحو الجسد ، يدل على أن صاحبه لا يعبأ بشيء !
9-النوم على الظهر ووضع الذراعين أو إحداهما على الصدر ، يدل على أن صاحبه متحفظ هادئ
كيف تعرف من يحبك انه فعلا يحبك
ما هو الحب ..ما هي مقومات الحب ...ما هي اركانه ....ما هي شروطه
....ما هي اسسه ....
كل ذلك لكي نعرف ان من يحبنا فعلا يحبنا
الحب بالتعريف هو لغة دقات القلوب وتناغمها باحساس صمت الكلام
الى الابد وبه يسمو المحبين للعلياء ليتحدى بالروح والجسد الى
مالانهاية
والحب حتى يكون حبا يجب ان تتوفر به شروط
الشرط الاول_ هو الناحية العاطفية ..وتعني الناحية العاطفية هو
انجذاب كل طرف الى الطرف الاخر بالشعور والاحساس وانجذاب لبعضهما
البعض بقوة هذا الاحساس الغريب فعندما يلتقي المحب بمن يحب تظهر
على وجهه علامات الانجذاب ويحس بان كيانه قد تغير وان هناك قوة
تدفعه باتجاه الشخص الذي من المفترض انه يحبه ..فنتيجة هذا
الانجذاب الغريب تزداد دقات قلبه وهذا دليل على اتحاد دقات قلبه
مع دقات من يحب ولو عن بعد لانه هناك ناحية عاطفية تدفعه في
الشعور او بالاادة او بغير ارادة للطرف الاخر فاذا كان الطرف
الاخر يبادله بنفس الاحساس ونفس الشعور ويحصل ما يحصل معه عند
الطرف الاخر نقول عنهما انهما اتفقا على الناحية العاطفية وهو
شرط اولي من شروط الحب
الشرط الثاني _ هو الناحية الوجدانية.....وتعني الناحية
الوجدانية ان يتفقا على الامور الحياتية وان يكونا منسجمين في
هذه الامور او متطابقين او يقبل احدهما الاخر بدون تذمر او اي
انزعاج ...مثلا اذا كان شاب يحب فتاة عاطفيا يجب ان يتفق معها
وجدانيا حتى تكتمل في هذا الحب شروطه .. اي كانت من يحبها مثلا
تفضل سماع الموسيقا الصاخبة فرضا عليه هو ايضا ان يكون كذلك يفضل
سماع الموسيقى الصاخبة او يتقبلها دون تذمر او ملل او اشمئزاز بل
عن قناعة مطلقة ...كذلك مثلا اذا كانت من يحبها مثلا تصدر صوتا
عندما تاكل فاما هو يتقبل الامر او هي تغير عادتها من اجله حتى
يتفقا بالوجدان ...اي ان الناحية الوجدانية تقتضي ان يتفقا على
التصرفات اليومية الحياتية والمستقبلية في كل الامور دون خلاف
...واذا كان امر ما في هذه الحياة وهذا التصرف غير مقبول او
مرفوض من احدهما على الطرف الاخر اما ان يتقبله او الطرف الاخر
يغير من هذه العادة او هذا التصرف .....المهم في هذا الجانب هو
الاتفاق الفكري على قضايا الحياة التي ستتعايش معهم بشكل يومي
..واذا لم يتقبلا بعضهما في البدء في فترة اعتقادهما انهما يحبان
بعضهما البعض فكيف بعد الارتباط بالزواج سيتقبلانها اي ستصبح هذه
الامور متضخمة بعد ان يعيشيا العيش المشترك لان الناحية
العطاطفية قد حققاها بانهم امتلكوا بعضهم البعض وتبقى لهم
الناحية الوجدانية والفكرية ان يتطابقى بها حتى لا يختلفا في
المستقبل
..اذا تحقق في علاقة بين شخصين هذين الشرطين كانا محبين وكان
حبهم صحيح ومن الممكن الاستمرار به الى النهاية ......ولكن هناك
اركان ومؤشرات واسسس ايضا تدعم الحب وتجذره وتكون مؤشر اساسي على
ان هذا الحب هو حبا صحيحا
1_التضحية .....ان وقود الحب هي التضحية فلا حب يستمر مطلقا بدون
تضحية من الطرفين والتضحية موضوع مؤشر قوي على ان هذا الذي بين
اثنين حبا صحيحا ..فالذي يحب فتاة من الناحية العاطفية
والوجدانية يجب ان يؤكد على حبه بالتضحية من اجل من يحب وهي كذلك
..فاذا تطلب الامر ان حبيبة طلبت من حبيبها موضوع يتطلب تضحية ما
من اجلها ولم يضحي فيكون كاذبا وخادعا بحبه ...وهي كذلك
2_قوة الامتلاك او حب الامتلاك ......ان من يحب لديه قوة كبيرة
واندفاع شديد ورغبة عارمة في امتلاك الشيء الذي يحبه ..فاذا كانا
الشخصين عنهما نفس القوة في حب انتلاك بعضهما البعض ويعملان ما
يمكن عمله لامتلاك بعضهما الى الابد فهما حكما متحابين لان الذي
يحب يخاف ان يفقد محبوبه لذلك يعمل ما بوسعه كي يمتلكه خوفا من
فقدانه وهذا مؤشر قوي جدا على ان الذي يحب طرفا ما على انه فعلا
يحبه وهذا احد الاختبارك كي يعرف الحبيب ان الطرف الاخر يحبه اذا
تاكد انه يحب امتلاكه بجد ويعمل على ذلك والا كان حبه ناقصا وحب
مصلحة وقتية لا اكثر ولا اقل اي يريد ياخذ ما ياخذه ثم يدير ظهره
له
_3_قوة المصالحة .....اي لا بد من الاختلاف بين طرفين وحتى ان
كانا يحبا بعضهم البعض وبقوة لان تراكم التربية والمحيط والبيئة
والاسرة لها تاثير ولو نسبي في حياة الاشخاص فلا يوجد شخص منطبق
تمام الانطباق في كل شيء على شخص اخر الا هناك اختلاف ما فاذا
اختلفا على موضوع معين والاختلاف فعلي وضروري ولكن الاقوى
والاجمل والمؤشر على الحب وقوة الامتلاك هي قوة وسرعة وزمن
الاندفاع لكل منهما اتجاه الاخر اذا ..اذا كان شخص يبادر بسرعة
وبكل قوة على مصالحة من يحب يكون هو يحبه بقوة ولا يريد ان يفرط
به بل هو دليل تمسك فيجب ان يختبرى المحبين بعضهما البعض على قوة
المصالحة عند الاختلاف لان الحياة التي تكون في الحب غير الحياة
التي تكون مع المجتمع وتاثيراته بعد الزواج ..اذ هناك الاهل
..اهل الطرفين لا بد من ان يتدخلا في كثير من الامور هناك
الاصحاب وهناك وهناك ..الاولاد واسلوب التربية ....فاذا كانا لا
يتفقا على الامور الصغيرة ويتصالحا بسرعة وبقوة وهم في حياة الحب
ومرحلته فكيف بعد الزواج وبوجود عوامل جديدة وقوى خارجية اسرية
مختلفة تتدخل بينهما
4_هناك عوامل غير التي ذكرتها وهي وان كانت بسيطة فلها ايضا
تاثير مباشر او غير رمباشر بين المحبين واذكر منها ..واقعية الحب
..اي ان لا يكون الحب خياليا ورومانسيا بل يرتكزعلى معطيات
الواقع وعاى معطيات العادات والتقاليد وكذلك الناحية المادية
للحبيبين والناحية الصحية وان يكون هناك توازن اسري او تقارب في
مستوى الحياة ..............
اذا توفرت كل تلك التي ذكرتها بين شخصين نقول انهما يحبان بعضهما
البعض بشكل صحيح وبشكل مدروس والا كان هذا الحب ناقصا قد يسقط
عند هبة ريح بسيطة او نسمة صغيرة فتكبر وتكبر لتصبح زوبعة تقتلع
الحياة الزوجية .....
_5_..حتى التجربة الجنسية البسيطة التي لا تتعدى حدود القبلة
واللمس هي عامل مؤشر من مؤشرات الحب وداعمة لفكرة القبول والرضى
للطرفين على بعضهما البعض ..وان كانت هذه مرفوضة من الممكن في
مجتمعاتنا ولكن هي ركن كبير من اركان نجاح الحياة الزوجية والتي
يجب ان لا نغفلها ونعتبرها من المحرمات ..اذ كثر من الزيجات او
من المحبين اكتشفوا بعد فترة ان التلامس الجسدي لم يحقق لهم لذة
الحب فتراهم دوما على اختلاف وهذا يؤدي الى انهيار مؤسسة الزواج
لانهما لم يقبلا بعضهما جسديا عند المكاشفة في الحياة الزوجية
....ما هي اسسه ....
كل ذلك لكي نعرف ان من يحبنا فعلا يحبنا
الحب بالتعريف هو لغة دقات القلوب وتناغمها باحساس صمت الكلام
الى الابد وبه يسمو المحبين للعلياء ليتحدى بالروح والجسد الى
مالانهاية
والحب حتى يكون حبا يجب ان تتوفر به شروط
الشرط الاول_ هو الناحية العاطفية ..وتعني الناحية العاطفية هو
انجذاب كل طرف الى الطرف الاخر بالشعور والاحساس وانجذاب لبعضهما
البعض بقوة هذا الاحساس الغريب فعندما يلتقي المحب بمن يحب تظهر
على وجهه علامات الانجذاب ويحس بان كيانه قد تغير وان هناك قوة
تدفعه باتجاه الشخص الذي من المفترض انه يحبه ..فنتيجة هذا
الانجذاب الغريب تزداد دقات قلبه وهذا دليل على اتحاد دقات قلبه
مع دقات من يحب ولو عن بعد لانه هناك ناحية عاطفية تدفعه في
الشعور او بالاادة او بغير ارادة للطرف الاخر فاذا كان الطرف
الاخر يبادله بنفس الاحساس ونفس الشعور ويحصل ما يحصل معه عند
الطرف الاخر نقول عنهما انهما اتفقا على الناحية العاطفية وهو
شرط اولي من شروط الحب
الشرط الثاني _ هو الناحية الوجدانية.....وتعني الناحية
الوجدانية ان يتفقا على الامور الحياتية وان يكونا منسجمين في
هذه الامور او متطابقين او يقبل احدهما الاخر بدون تذمر او اي
انزعاج ...مثلا اذا كان شاب يحب فتاة عاطفيا يجب ان يتفق معها
وجدانيا حتى تكتمل في هذا الحب شروطه .. اي كانت من يحبها مثلا
تفضل سماع الموسيقا الصاخبة فرضا عليه هو ايضا ان يكون كذلك يفضل
سماع الموسيقى الصاخبة او يتقبلها دون تذمر او ملل او اشمئزاز بل
عن قناعة مطلقة ...كذلك مثلا اذا كانت من يحبها مثلا تصدر صوتا
عندما تاكل فاما هو يتقبل الامر او هي تغير عادتها من اجله حتى
يتفقا بالوجدان ...اي ان الناحية الوجدانية تقتضي ان يتفقا على
التصرفات اليومية الحياتية والمستقبلية في كل الامور دون خلاف
...واذا كان امر ما في هذه الحياة وهذا التصرف غير مقبول او
مرفوض من احدهما على الطرف الاخر اما ان يتقبله او الطرف الاخر
يغير من هذه العادة او هذا التصرف .....المهم في هذا الجانب هو
الاتفاق الفكري على قضايا الحياة التي ستتعايش معهم بشكل يومي
..واذا لم يتقبلا بعضهما في البدء في فترة اعتقادهما انهما يحبان
بعضهما البعض فكيف بعد الارتباط بالزواج سيتقبلانها اي ستصبح هذه
الامور متضخمة بعد ان يعيشيا العيش المشترك لان الناحية
العطاطفية قد حققاها بانهم امتلكوا بعضهم البعض وتبقى لهم
الناحية الوجدانية والفكرية ان يتطابقى بها حتى لا يختلفا في
المستقبل
..اذا تحقق في علاقة بين شخصين هذين الشرطين كانا محبين وكان
حبهم صحيح ومن الممكن الاستمرار به الى النهاية ......ولكن هناك
اركان ومؤشرات واسسس ايضا تدعم الحب وتجذره وتكون مؤشر اساسي على
ان هذا الحب هو حبا صحيحا
1_التضحية .....ان وقود الحب هي التضحية فلا حب يستمر مطلقا بدون
تضحية من الطرفين والتضحية موضوع مؤشر قوي على ان هذا الذي بين
اثنين حبا صحيحا ..فالذي يحب فتاة من الناحية العاطفية
والوجدانية يجب ان يؤكد على حبه بالتضحية من اجل من يحب وهي كذلك
..فاذا تطلب الامر ان حبيبة طلبت من حبيبها موضوع يتطلب تضحية ما
من اجلها ولم يضحي فيكون كاذبا وخادعا بحبه ...وهي كذلك
2_قوة الامتلاك او حب الامتلاك ......ان من يحب لديه قوة كبيرة
واندفاع شديد ورغبة عارمة في امتلاك الشيء الذي يحبه ..فاذا كانا
الشخصين عنهما نفس القوة في حب انتلاك بعضهما البعض ويعملان ما
يمكن عمله لامتلاك بعضهما الى الابد فهما حكما متحابين لان الذي
يحب يخاف ان يفقد محبوبه لذلك يعمل ما بوسعه كي يمتلكه خوفا من
فقدانه وهذا مؤشر قوي جدا على ان الذي يحب طرفا ما على انه فعلا
يحبه وهذا احد الاختبارك كي يعرف الحبيب ان الطرف الاخر يحبه اذا
تاكد انه يحب امتلاكه بجد ويعمل على ذلك والا كان حبه ناقصا وحب
مصلحة وقتية لا اكثر ولا اقل اي يريد ياخذ ما ياخذه ثم يدير ظهره
له
_3_قوة المصالحة .....اي لا بد من الاختلاف بين طرفين وحتى ان
كانا يحبا بعضهم البعض وبقوة لان تراكم التربية والمحيط والبيئة
والاسرة لها تاثير ولو نسبي في حياة الاشخاص فلا يوجد شخص منطبق
تمام الانطباق في كل شيء على شخص اخر الا هناك اختلاف ما فاذا
اختلفا على موضوع معين والاختلاف فعلي وضروري ولكن الاقوى
والاجمل والمؤشر على الحب وقوة الامتلاك هي قوة وسرعة وزمن
الاندفاع لكل منهما اتجاه الاخر اذا ..اذا كان شخص يبادر بسرعة
وبكل قوة على مصالحة من يحب يكون هو يحبه بقوة ولا يريد ان يفرط
به بل هو دليل تمسك فيجب ان يختبرى المحبين بعضهما البعض على قوة
المصالحة عند الاختلاف لان الحياة التي تكون في الحب غير الحياة
التي تكون مع المجتمع وتاثيراته بعد الزواج ..اذ هناك الاهل
..اهل الطرفين لا بد من ان يتدخلا في كثير من الامور هناك
الاصحاب وهناك وهناك ..الاولاد واسلوب التربية ....فاذا كانا لا
يتفقا على الامور الصغيرة ويتصالحا بسرعة وبقوة وهم في حياة الحب
ومرحلته فكيف بعد الزواج وبوجود عوامل جديدة وقوى خارجية اسرية
مختلفة تتدخل بينهما
4_هناك عوامل غير التي ذكرتها وهي وان كانت بسيطة فلها ايضا
تاثير مباشر او غير رمباشر بين المحبين واذكر منها ..واقعية الحب
..اي ان لا يكون الحب خياليا ورومانسيا بل يرتكزعلى معطيات
الواقع وعاى معطيات العادات والتقاليد وكذلك الناحية المادية
للحبيبين والناحية الصحية وان يكون هناك توازن اسري او تقارب في
مستوى الحياة ..............
اذا توفرت كل تلك التي ذكرتها بين شخصين نقول انهما يحبان بعضهما
البعض بشكل صحيح وبشكل مدروس والا كان هذا الحب ناقصا قد يسقط
عند هبة ريح بسيطة او نسمة صغيرة فتكبر وتكبر لتصبح زوبعة تقتلع
الحياة الزوجية .....
_5_..حتى التجربة الجنسية البسيطة التي لا تتعدى حدود القبلة
واللمس هي عامل مؤشر من مؤشرات الحب وداعمة لفكرة القبول والرضى
للطرفين على بعضهما البعض ..وان كانت هذه مرفوضة من الممكن في
مجتمعاتنا ولكن هي ركن كبير من اركان نجاح الحياة الزوجية والتي
يجب ان لا نغفلها ونعتبرها من المحرمات ..اذ كثر من الزيجات او
من المحبين اكتشفوا بعد فترة ان التلامس الجسدي لم يحقق لهم لذة
الحب فتراهم دوما على اختلاف وهذا يؤدي الى انهيار مؤسسة الزواج
لانهما لم يقبلا بعضهما جسديا عند المكاشفة في الحياة الزوجية
لغة الجسد واستخدامتها فى ابراز قوة الشخصية وللتعرف على ما يفكر به الاخرون
العين :
نعمة من الرب سبحانه تمنحنا واحدا من أكبر مفاتيح الشخصية التي تدلنا بشكل حقيقي على ما يدور في عقل من أمامنا ،
ستعرف من خلال عينيه ما يفكر فيه حقيقة ،
ولعل من أهم ما تعتمد عليه البرمجة اللغوية العصبية ما يسمى بالنظام التمثيلي البشري
ألا وهو حركات العين وللحديث عن إشارات الوصول العينية مقام أو سع من هذا
ولكنني هنا أشير فقط بعض الإشارات إلى ما تعنيه بعض حركات العين
1 ـ إذا رأيت الذي أمامك اتسع بؤبؤ العين عنده وبدا للعيان فإن ذلك دليل على أنه سمع منك توا شيئا أسعده ،
2 ـ أما إذا ضاق بؤبؤ العين فالعكس هو الذي حدث ، ( فانتبه وحاول أن تعيد الفكرة بطريقة مسعدة أخرى )
3 ـ وإذا ضاقت عيناه ربما يدل على أنك حدثته بشئ لا يصدقه فأعده عليه بطريقة منطقية أكثر تتناسب مع عقله وتفكيره
4 ـ وإذا اتجهت عينه إلى أعلى جهة اليمين فإنه ينشء صورة خيالية مستقبلية
5 ـ وإذا اتجه بعينه إلى أعلى اليسار فإنه يتذكر شيئا من الماضي له علاقة بالواقع الذي هو فيه
6 ـ وإذا نظر إلى أسفل فإنه يتحدث مع أحاسيسه وذاته حديثا خاصا
ويشاور نفسه في موضوع ما
وتراه يروح بعينيه يمينا ويسارا يتحدث مع ذاته ويشاور أحاسيسه
دقق النظر فيه وهو في هذه الحالة فإنك تراه في الأعلب قد حبس نفسه أو بدأ يتنفس ببطء .... ثم فجأة يأخذ نفسا عميقا سريعا ويتكلم أو يرفع رأسه ......... وهذا يعني أنه وجد شيئا هاما ووصل إلى نتيجة هامة أو قرار حيال الأمر الذي تكلمه فيه
2- الحواجب : يقول الشاعر :
يا عاقدا للحاجبين ...... تحت الجبين كا اللجين
قتلت غيري مرة ..... أما إلي مرتين ......
ويقول الشاعر :
مالي وللحاجب ....... عن وصلها حاجبي
والنون في الحاجب ...... من الردى خاليا
1 ـ إذا رأيت شخصا رفع حاجبا واحدا فإن ذلك يدل على أنك قلت له شيئا إما أنه لا يصدقه أو يراه مستحيلا
( حلوة يرفع حاجبا واحدا !!!!!!!!!!!!! اذا انتم لا تصدقون اذهبوا إلى المرآة الآن وجرب أنك ترفع حاجبا واحدا ،،،، وإذا لم تستطع تذكر أمرا مستحيلا وشوف حاجبك كيف يرتفع ... )
2 ـ أما إذا رفع كلي الحاجبين فإن ذلك يدل على المفاجأة .
3 ـ أما إذا قطب بين حاجبيه مع ابتسامة خفيفة فإنه يتعجب منك ولكنه لا يريد أن يكذبك
4 ـ واذا تكرر تحريك الحواجب فإنه مبهور ومتعجب من الكلام ........ وموجات كلامك تدخل على دماغه بأكثر من شكل
واسألو إخواننا العتبان عن كيفية تقطيب الحاجبين للتعبير عن أمر غريب
طبعا مع زم الشفتين زمة خفيفة
3- الأنف والأذنان :
1 ـ إذا حك المستمع أنفه أو مرر يديه على أذنيه ساحبا إياهما بينما يقول لك إنه يفهم ما تريده فهذا يعني أنه متحير بخصوص ما تقوله ومن المحتمل انه لا يعلم مطلقا ما تريد منه أن يفعله .
2 ـ ووضع اليد أسف الأنف فوق الشفة العلية دليل أنه يخفي عنك شيئا ويخاف أن يظهر منه
وبعضهم لديه عادة نسميها لازمة شم الأصابع فهو يضعها أسفل أنفه ويشمشمها
3 ـ أما نكش الأنف بالسبابة فهذا إشارة أن الشخص قد أسقط كل حدود الكلفة بينك وبينه
4 ـ وتحريك فتحتي الأنف وإغلاقها بحركة لا ارادية تتناغم مع التنفس هذه دليل أن الذي أمامك على وشك البكاء
وهو في المراحل الأخيرة للبكاء فانتبه ( حرام عليك لا تزود العيار واللوم عليه )
5 ـ إذا لاحظت الشخص كثير الأمساك بأنفه بالإبهام والسبابة وأنت تحدثه فهذا دليل أن لديه كلاما كثيرا
وانت لا تدعه يتكلم .... ويماد الكلام أن يخرج من أنفه
4- جبين الشخص :
1 ـ فإذا قطب جبينه وطأطأ رأسه للأرض في عبوس فإن ذلك يعني أنه متحير أو مرتبك أو أنه لا يحب سماع ما قلته توا ، وخاصة أذا زامنه زفرات من التنفس
2 ـ أما إذا قطب جبينه ورفعه إلى أعلى فإن ذلك يدل على دهشته لما سمعه منك .
وللجبين دراسات عميقة يحللون من خلالها الإنسان لعلي أعود لذكر بعضها فيما بعد
5- الأكتاف :
1 ـ فعندما يهز الشخص كتفه فيعني انه لا يبالي بما تقول .
2 ـ رفع الأكتاف إلى الأذنين إشارة إلى أن الشخص يفكر في البرد أو أن لديه أحاسيس تملكت عليه عضلاته
3 ـ رفع كتف واحدا فقط إشارة على الرفض
4 ـ إرجاع الكتفين إلى الخلف مع استواء الرقبة في المشى وعدم ميلانها إشارة إلى أن الشخص بصري ويلاحق صورا بصرية أمامه
وإذا فعلته الفتاة فهي إشارة أنها استعراضية ( كأنها تقول لاحظوني ولاحظوا قوامي )
5 ـ ضم الكتفين إلى جهة الصدر إشارة إلى أن الشخص حيي ... حسي ... أو أنها فتاة حديثة العهد بالبلوغ
من يتصف بهذه الصفة حريص على أن يخفي مشاعره .....
وربما تكون إشارة أى أنه كثير الديون وخاصة إاذ صاحبها طأطأة للراس كأنه حامل كيس تقيل على كاهله
6- الأصابع :
نقر الشخص بأصابعه على ذراع المقعد أو على المكتب يشير إلى العصبية أو عدم الصبر
وفرقعتها لها مدلول
وتعرقها ......... وإمساكها باليد الثانية ....... كل ذلك له مدلول وربما اعود له فيما بعد
7- وعندما يضم الشخص بذراعيه على صدره :
فهذا يعني أن هذا الشخص يحاول عزل نفسه عن الآخرين أو يدل على أنه خائف بالفعل منك .
هذه الإشارات السبع تعطيك فكرة عن لغة الجسد ككل وكيف يمكن استخدامها ليس فقط في إبراز قوة شخصيتك ولكن التعرف فيما يفكر الآخرون بالرغم من محاولاتهم إخفاء ذلك .
وهي ومضة سريعة
ستعرف من خلال عينيه ما يفكر فيه حقيقة ،
ولعل من أهم ما تعتمد عليه البرمجة اللغوية العصبية ما يسمى بالنظام التمثيلي البشري
ألا وهو حركات العين وللحديث عن إشارات الوصول العينية مقام أو سع من هذا
ولكنني هنا أشير فقط بعض الإشارات إلى ما تعنيه بعض حركات العين
1 ـ إذا رأيت الذي أمامك اتسع بؤبؤ العين عنده وبدا للعيان فإن ذلك دليل على أنه سمع منك توا شيئا أسعده ،
2 ـ أما إذا ضاق بؤبؤ العين فالعكس هو الذي حدث ، ( فانتبه وحاول أن تعيد الفكرة بطريقة مسعدة أخرى )
3 ـ وإذا ضاقت عيناه ربما يدل على أنك حدثته بشئ لا يصدقه فأعده عليه بطريقة منطقية أكثر تتناسب مع عقله وتفكيره
4 ـ وإذا اتجهت عينه إلى أعلى جهة اليمين فإنه ينشء صورة خيالية مستقبلية
5 ـ وإذا اتجه بعينه إلى أعلى اليسار فإنه يتذكر شيئا من الماضي له علاقة بالواقع الذي هو فيه
6 ـ وإذا نظر إلى أسفل فإنه يتحدث مع أحاسيسه وذاته حديثا خاصا
ويشاور نفسه في موضوع ما
وتراه يروح بعينيه يمينا ويسارا يتحدث مع ذاته ويشاور أحاسيسه
دقق النظر فيه وهو في هذه الحالة فإنك تراه في الأعلب قد حبس نفسه أو بدأ يتنفس ببطء .... ثم فجأة يأخذ نفسا عميقا سريعا ويتكلم أو يرفع رأسه ......... وهذا يعني أنه وجد شيئا هاما ووصل إلى نتيجة هامة أو قرار حيال الأمر الذي تكلمه فيه
نعمة من الرب سبحانه تمنحنا واحدا من أكبر مفاتيح الشخصية التي تدلنا بشكل حقيقي على ما يدور في عقل من أمامنا ،
ستعرف من خلال عينيه ما يفكر فيه حقيقة ،
ولعل من أهم ما تعتمد عليه البرمجة اللغوية العصبية ما يسمى بالنظام التمثيلي البشري
ألا وهو حركات العين وللحديث عن إشارات الوصول العينية مقام أو سع من هذا
ولكنني هنا أشير فقط بعض الإشارات إلى ما تعنيه بعض حركات العين
1 ـ إذا رأيت الذي أمامك اتسع بؤبؤ العين عنده وبدا للعيان فإن ذلك دليل على أنه سمع منك توا شيئا أسعده ،
2 ـ أما إذا ضاق بؤبؤ العين فالعكس هو الذي حدث ، ( فانتبه وحاول أن تعيد الفكرة بطريقة مسعدة أخرى )
3 ـ وإذا ضاقت عيناه ربما يدل على أنك حدثته بشئ لا يصدقه فأعده عليه بطريقة منطقية أكثر تتناسب مع عقله وتفكيره
4 ـ وإذا اتجهت عينه إلى أعلى جهة اليمين فإنه ينشء صورة خيالية مستقبلية
5 ـ وإذا اتجه بعينه إلى أعلى اليسار فإنه يتذكر شيئا من الماضي له علاقة بالواقع الذي هو فيه
6 ـ وإذا نظر إلى أسفل فإنه يتحدث مع أحاسيسه وذاته حديثا خاصا
ويشاور نفسه في موضوع ما
وتراه يروح بعينيه يمينا ويسارا يتحدث مع ذاته ويشاور أحاسيسه
دقق النظر فيه وهو في هذه الحالة فإنك تراه في الأعلب قد حبس نفسه أو بدأ يتنفس ببطء .... ثم فجأة يأخذ نفسا عميقا سريعا ويتكلم أو يرفع رأسه ......... وهذا يعني أنه وجد شيئا هاما ووصل إلى نتيجة هامة أو قرار حيال الأمر الذي تكلمه فيه
2- الحواجب : يقول الشاعر :
يا عاقدا للحاجبين ...... تحت الجبين كا اللجين
قتلت غيري مرة ..... أما إلي مرتين ......
ويقول الشاعر :
مالي وللحاجب ....... عن وصلها حاجبي
والنون في الحاجب ...... من الردى خاليا
1 ـ إذا رأيت شخصا رفع حاجبا واحدا فإن ذلك يدل على أنك قلت له شيئا إما أنه لا يصدقه أو يراه مستحيلا
( حلوة يرفع حاجبا واحدا !!!!!!!!!!!!! اذا انتم لا تصدقون اذهبوا إلى المرآة الآن وجرب أنك ترفع حاجبا واحدا ،،،، وإذا لم تستطع تذكر أمرا مستحيلا وشوف حاجبك كيف يرتفع ... )
2 ـ أما إذا رفع كلي الحاجبين فإن ذلك يدل على المفاجأة .
3 ـ أما إذا قطب بين حاجبيه مع ابتسامة خفيفة فإنه يتعجب منك ولكنه لا يريد أن يكذبك
4 ـ واذا تكرر تحريك الحواجب فإنه مبهور ومتعجب من الكلام ........ وموجات كلامك تدخل على دماغه بأكثر من شكل
واسألو إخواننا العتبان عن كيفية تقطيب الحاجبين للتعبير عن أمر غريب
طبعا مع زم الشفتين زمة خفيفة
3- الأنف والأذنان :
1 ـ إذا حك المستمع أنفه أو مرر يديه على أذنيه ساحبا إياهما بينما يقول لك إنه يفهم ما تريده فهذا يعني أنه متحير بخصوص ما تقوله ومن المحتمل انه لا يعلم مطلقا ما تريد منه أن يفعله .
2 ـ ووضع اليد أسف الأنف فوق الشفة العلية دليل أنه يخفي عنك شيئا ويخاف أن يظهر منه
وبعضهم لديه عادة نسميها لازمة شم الأصابع فهو يضعها أسفل أنفه ويشمشمها
3 ـ أما نكش الأنف بالسبابة فهذا إشارة أن الشخص قد أسقط كل حدود الكلفة بينك وبينه
4 ـ وتحريك فتحتي الأنف وإغلاقها بحركة لا ارادية تتناغم مع التنفس هذه دليل أن الذي أمامك على وشك البكاء
وهو في المراحل الأخيرة للبكاء فانتبه ( حرام عليك لا تزود العيار واللوم عليه )
5 ـ إذا لاحظت الشخص كثير الأمساك بأنفه بالإبهام والسبابة وأنت تحدثه فهذا دليل أن لديه كلاما كثيرا
وانت لا تدعه يتكلم .... ويماد الكلام أن يخرج من أنفه
4- جبين الشخص :
1 ـ فإذا قطب جبينه وطأطأ رأسه للأرض في عبوس فإن ذلك يعني أنه متحير أو مرتبك أو أنه لا يحب سماع ما قلته توا ، وخاصة أذا زامنه زفرات من التنفس
2 ـ أما إذا قطب جبينه ورفعه إلى أعلى فإن ذلك يدل على دهشته لما سمعه منك .
وللجبين دراسات عميقة يحللون من خلالها الإنسان لعلي أعود لذكر بعضها فيما بعد
5- الأكتاف :
1 ـ فعندما يهز الشخص كتفه فيعني انه لا يبالي بما تقول .
2 ـ رفع الأكتاف إلى الأذنين إشارة إلى أن الشخص يفكر في البرد أو أن لديه أحاسيس تملكت عليه عضلاته
3 ـ رفع كتف واحدا فقط إشارة على الرفض
4 ـ إرجاع الكتفين إلى الخلف مع استواء الرقبة في المشى وعدم ميلانها إشارة إلى أن الشخص بصري ويلاحق صورا بصرية أمامه
وإذا فعلته الفتاة فهي إشارة أنها استعراضية ( كأنها تقول لاحظوني ولاحظوا قوامي )
5 ـ ضم الكتفين إلى جهة الصدر إشارة إلى أن الشخص حيي ... حسي ... أو أنها فتاة حديثة العهد بالبلوغ
من يتصف بهذه الصفة حريص على أن يخفي مشاعره .....
وربما تكون إشارة أى أنه كثير الديون وخاصة إاذ صاحبها طأطأة للراس كأنه حامل كيس تقيل على كاهله
6- الأصابع :
نقر الشخص بأصابعه على ذراع المقعد أو على المكتب يشير إلى العصبية أو عدم الصبر
وفرقعتها لها مدلول
وتعرقها ......... وإمساكها باليد الثانية ....... كل ذلك له مدلول وربما اعود له فيما بعد
7- وعندما يضم الشخص بذراعيه على صدره :
فهذا يعني أن هذا الشخص يحاول عزل نفسه عن الآخرين أو يدل على أنه خائف بالفعل منك .
هذه الإشارات السبع تعطيك فكرة عن لغة الجسد ككل وكيف يمكن استخدامها ليس فقط في إبراز قوة شخصيتك ولكن التعرف فيما يفكر الآخرون بالرغم من محاولاتهم إخفاء ذلك .
وهي ومضة سريعة
ستعرف من خلال عينيه ما يفكر فيه حقيقة ،
ولعل من أهم ما تعتمد عليه البرمجة اللغوية العصبية ما يسمى بالنظام التمثيلي البشري
ألا وهو حركات العين وللحديث عن إشارات الوصول العينية مقام أو سع من هذا
ولكنني هنا أشير فقط بعض الإشارات إلى ما تعنيه بعض حركات العين
1 ـ إذا رأيت الذي أمامك اتسع بؤبؤ العين عنده وبدا للعيان فإن ذلك دليل على أنه سمع منك توا شيئا أسعده ،
2 ـ أما إذا ضاق بؤبؤ العين فالعكس هو الذي حدث ، ( فانتبه وحاول أن تعيد الفكرة بطريقة مسعدة أخرى )
3 ـ وإذا ضاقت عيناه ربما يدل على أنك حدثته بشئ لا يصدقه فأعده عليه بطريقة منطقية أكثر تتناسب مع عقله وتفكيره
4 ـ وإذا اتجهت عينه إلى أعلى جهة اليمين فإنه ينشء صورة خيالية مستقبلية
5 ـ وإذا اتجه بعينه إلى أعلى اليسار فإنه يتذكر شيئا من الماضي له علاقة بالواقع الذي هو فيه
6 ـ وإذا نظر إلى أسفل فإنه يتحدث مع أحاسيسه وذاته حديثا خاصا
ويشاور نفسه في موضوع ما
وتراه يروح بعينيه يمينا ويسارا يتحدث مع ذاته ويشاور أحاسيسه
دقق النظر فيه وهو في هذه الحالة فإنك تراه في الأعلب قد حبس نفسه أو بدأ يتنفس ببطء .... ثم فجأة يأخذ نفسا عميقا سريعا ويتكلم أو يرفع رأسه ......... وهذا يعني أنه وجد شيئا هاما ووصل إلى نتيجة هامة أو قرار حيال الأمر الذي تكلمه فيه
كيف تنمّي شخصيتك
ماذا نعني بالشخصية ؟
اختلف علماء النفس كثيراً في تعريف الشخصية ، حتى وصل عدد تعاريف الشخصية إلى أربعين تعريفاً.
ويحددها بعض الباحثين على أنها: ( مجموعة الصفات الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي تظهر في العلاقات الاجتماعية لفرد بعينه وتميزه عن غيره )
لماذا الاهتمام بالشخصية ؟
بسبب الواقع العالمي المنكوس حيث بات الإنسان يعيش غريباً معزولاً عن أعماق ذاته ، ويحيا مقهوراً من أجل الوسط المادي الذي يعيش فيه .
إن خلاص الإنسانية الأكبر لن يكون إلا بالنمو الروحي والعقلي للإنسان ، وتحسين ذاته وإدارتها على نحو أفضل ، وليس في تنمية الموارد المحدودة المهددة بالهلاك .
إن تنمية الشخصية لا يحتاج إلى مال ولا إمكانات ولا فكر معقد ، وإنما الحاجة تكمن في الإرادة الصلبة والعزيمة القوية .
تعلمنا تجارب الأمم السابقة أن أفضل طريقة لمواجهة الخارج وضغوطه الصعبة هي تدعيم الداخل وإصلاح الذات واكتساب عادات جديدة ثم يأتي بعد ذلك النصر والتمكين .
ما شروط تنمية الشخصية ؟
لا تنسى هدفك الأسمى
ونقصد ذلك الهدف الأعلى الذي يسمو فوق المصالح المادية والغايات الدنيوية ، ولا يواجه المسلم مشكلة في تحديد الهدف الأكبر في وجوده ، ولكن المشكلة تكمن في الغرق في تفاصيل الحياة وتعقيداتها ، وبالتالي يصبح إحساسنا وشعورنا للهدف ضعيفاً رتيباً ، مما يجعل توليده للطاقة التغييرية لا تصل إلى المستوى المجدي لتنمية الذات.
القناعة بضرورة التغيير
يظن كثير من الناس أن وضعه الحالي جيد ومقبول أو أنه ليس الأسوأ على كل حال ، وبعضهم يعتقد أن ظروفه سيئة وإمكاناته محدودة ، ولذلك فإن ما هو فيه لا يمكن تغييره !! ، والحقيقة أن المرء حين يتطلع إلى التفوق على ذاته والتغلب على الصعاب من أمامه سوف يجد أن إمكانات التحسين أمامه مفتوحة مهما كانت ظروفه ...
الشعور بالمسؤولية
حين يشعر الإنسان بجسامة الأمانة المنوطة به ، تنفتح له آفاق لا حدود لها للمبادرة للقيام بشيء ما ، يجب أن يضع نصب عينيه اللحظة التي سيقف فيها بين يدي الله عز وجل فيسأله عما كان منه ، إن علينا أن نوقن أن التقزم الذي نراه اليوم في كثير من الناس ما هو إلا وليد تبلد الإحساس بالمسؤولية عن أي شيء !!
الإرادة الصلبة والعزيمة القوية
وهي شرط لكل تغيير ، بل وشرط لكل ثبات واستقامة ، وفي هذا السياق فإن ( الرياضي ) يعطينا نموذجاً رائعاً في إرادة الاستمرار ، فهو يتدرب لاكتساب اللياقة والقوة في عضلاته ، وحتى لا يحدث الترهل فإن عليه مواصلة التدريب ، وهكذا فإن تنمية الشخصية ما هي إلا استمرار في اكتساب عادات جديدة حميدة .
ما هي مبادئ تنمية الشخصية ؟
تنمية الشخصية على الصعيد الفردي :
التمحور حول مبدأ
إن أراد الإنسان أن يعيش وفق مبادئه ، وأراد إلى جانب ذلك أن يحقق مصالحه إلى الحد الأقصى ، فإنه بذلك يحاول الجمع بين نقيضين !! ، إنه مضطر في كثير من الأحيان أن يضحي بأحدهما حتى يستقيم له أمر الآخر ، وقد أثبتت المبادئ عبر التاريخ أنها قادرة على الانتصار تارة تلو الأخرى ، وأن الذي يخسر مبادئه يخسر ذاته ، ومن خسر ذاته لا يصح أن يقال أنه كسب بعد ذلك أي شيء !!
المحافظة على الصورة الكلية
إن المنهج الإسلامي في بناء الشخصية يقوم على أساس الشمول والتكامل في كل الأبعاد ، وليس غريباً أن نرى من ينجذب بشكل عجيب نحو محور من المحاور ويترك باقيها دون أدنى أدنى اهتمام ،وحتى لا نفقد الصورة الكلية في شخصياتنا يجب أن نقوم بأمرين :
النظر دائماً خارج ذواتنا من أجل المقارنة مع السياق الاجتماعي العام
النظر الدائم في مدى خدمة بنائنا لأنفسنا في تحقيق أهدافنا الكلية
العهود الصغيرة
إن قطرات الماء حين تتراكم تشكل في النهاية بحراً ، كما تشكل ذرات الرمل جبلاً ، كذلك الأعمال الطيبة فإنها حين تتراكم تجعل الإنسان رجلا عظيماً ، وقد أثبتت التجربة أن أفضل السبل لصقل شخصية المرء هو التزامه بعادات وسلوكيات محددة صغيرة ، كأن يقطع على نفسه أن يقرأ في اليوم جزء من القرآن أو يمشي نصف ساعة مهما كانت الظروف والأجواء ، ليكن الالتزام ضمن الطاقة وليكن صارماً فإن ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل )
عمل ما هو ممكن الآن
علينا أن نفترض دائماً أننا لم نصل إلى القاع بعد ، وأن الأسوأ ربما يكون في الطريق ! ، فذلك يجعل الإنسان ينتهز الفرص ولا ينشغل بالأبواب التي أغلقت ، ويجب أن تعتقد أن التحسن قد يطرأ على أحوالنا لكننا لا ندري متى سيكون ، ولا يعني ذلك أن ننتظر حنى تتحسن ظروفنا بل ليكن شعارنا دائماً : ( باشر ما هو ممكن الآن )
المهمات الشخصية
يجب أن تكون لدينا مجموعة من الوصايا الصغرى تحدد طريقة مسارنا في حركتنا اليومية ، وهي بمثابة مبادئ ثابتة :
اسع لمرضاة الله دائماً
استحضر النية الصالحة في عمل مباح
لا تجادل في خصوصياتك
النجاح في المنزل أولاً
حافظ على لياقتك البدنية ، ولا تترك عادة الرياضة مهما كانت الظروف
لا تساوم على شرفك أو كرامتك
استمع للطرفين قبل إصدار الحكم
تعود استشارة أهل الخبرة
دافع عن إخوانك الغائبين
سهل نجاح مرءوسيك
ليكن لك دائماً أهداف مرحلية قصيرة
وفر شيئاً من دخلك للطوارئ
أخضع دوافعك لمبادئك
طور مهارة كل عام
تنمية الشخصية على صعيد العلاقات مع الآخرين:
تحسين الذات أولاً
في داخل كل منا قوة تدفعه إلى الخارج باستمرار ، فنحن نطلب من الآخرين أن يقدروا ظروفنا وأن يفهموا أوضاعنا وأن يشعروا بشعورنا ، ولكن قليل من الناس من يطلب هذا الطلب من نفسه ، قليل منهم من يقدر شعور الآخرين ويفهم مطالبهم ، إن الأب الذي يريد من ابنه أن يكون باراً مطالب بأن يكون أباً عطوفاً أولاً ، والجار الذي يريد من جيرانه أن يقدموا له يد العون يجب أن يبذل لهم العون وهكذا ... ، ليكن شعارنا : ( البداية من عندي ...)
الإشارات الغير لفظية
إننا بحاجة في كثير من الأحيان أن نعبر عن تقديرنا وحبنا للآخرين بشكل غير مباشر يفهمه الآخرين ، إن الإشارات الغير لفظية والتي تمثل عيادة المريض أو تقديم يد العون في أزمة أو باقة ورد في مناسبة أو حتى الصفح عن زلة لهو في الغالب أشد وأعمق تأثيراً في النفس البشرية ، ولا شك أن هذا الأمر بحاجة إلى معرفة ومران وتمرس لكي نتقنه ...
المسافة القصيرة
ما أجمل أن يصطفي الإنسان من إخوانه من يكون له أخاً يستند إليه في الملمات ويعينه وقت الشدائد ويبوح له بما في نفسه ، فيسقط معه مؤونة التكلف من جراء تلك المسافة القصيرة التي تقرب قلوبهم إلى بعضها ، والإنسان بحاجة ماسة إلى هؤلاء ، فقد أثبتت بعض الدراسات أن الذين يفقدون شخصاً يثقون به وقريباً منهم لهم أشد عرضة للاكتئاب ، بل وإن بعض صور الاضطراب العقلي تنشأ من مواجهة الإنسان لمشاق وصعوبات كبرى دون من يسانده ، لذلك إن وجد الإنسان ذلك الأخ الحميم ، فليحسن معاشرته ، وليؤد حقوقه ، وليصفح عن زلاته .
الاعتراف والتقدير
من الأقوال الرمزية : كل شخص يولد وعلى جبهته علامة تقول : ( من فضلك اجعلني أشعر أنني مهم ) ، فكلما وقع اتصال بين الناس تناقلوا بينهم رسالة صامتة تقول : ( فضلاً اعترف بكياني ، لا تمر بي غير آبه )، فالإنسان مهما كان عبقرياً وفذاً وناجحاً فإنه يظل متلهفاً لمعرفة انطباع الناس عنه ، وكثيراً ما يؤدي التشجيع إلى تفجير أفضل ما لدى الأمة من طاقات كامنة ، وكان ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث وصف أصحابه بصفات تميزهم عن غيرهم ، إن اكتشاف الميزات التي يمتلكها الناس بحاجة إلى نوع من الفراسة والإبداع ، وقبل ذلك الاهتمام ...
تأهيل النفس للعمل ضمن فريق
إن الواقع يشهد أننا نعيش في عالم يزداد فيه الاعتماد على المجموعات في إنجاز الأعمال ، وذلك لتعقد المهمات في العمل الواحد ، وحتى يرتفع مستوى الأداء والإنتاجية في العمل ، إن كثير من الناس يعيش حالة من النمو الزائد في الفردية ، فتجده ينجح في أعمال كثيرة تتطلب عملاً فردياً ، فإذا ما عملوا في لجنة أو مجموعة فإنهم يسجلون نتائج سلبية وغير مشجعة ، ومردود ذلك على نهضة الأمة في منتهى السوء !! ، وحتى يتأهل الإنسان للعمل ضمن فريق فإنه بحاجة لأن يتدرب على عدة أمور منها :
حسن الاستماع والإصغاء لوجهة نظر الآخرين
فهم كلاً من طبيعة العمل ودوره في ذلك العمل
فهم الخلفية النفسية والثقافية لأفراد المجموعة التي يتعاون معها
الحرص على استشارة أفراد المجموعة في كل جزئية في العمل المشترك تحتاج إلى قرار
الاعتراف بالخطأ ومحاولة التعلم منه
عدم الإقدام على أي تصرف يجعل زملاءه يسيئون فهمه
عدم إفشاء أسرار العمل أو التحدث عن أشياء ليست من اختصاصه
المبادرة لتصحيح أي خطأ يصدر من أي فرد من أفراد الفريق وفق آداب النصيحة
تحمل ما يحدث من تجاوزات وإساءات من الأفراد واحتساب ذلك عند الله تعالى
إذا تعذر عليه الاستمرار ضمن الفريق فعليه أن يفارقهم بإحسان وأن يستر الزلات
اختلف علماء النفس كثيراً في تعريف الشخصية ، حتى وصل عدد تعاريف الشخصية إلى أربعين تعريفاً.
ويحددها بعض الباحثين على أنها: ( مجموعة الصفات الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي تظهر في العلاقات الاجتماعية لفرد بعينه وتميزه عن غيره )
لماذا الاهتمام بالشخصية ؟
بسبب الواقع العالمي المنكوس حيث بات الإنسان يعيش غريباً معزولاً عن أعماق ذاته ، ويحيا مقهوراً من أجل الوسط المادي الذي يعيش فيه .
إن خلاص الإنسانية الأكبر لن يكون إلا بالنمو الروحي والعقلي للإنسان ، وتحسين ذاته وإدارتها على نحو أفضل ، وليس في تنمية الموارد المحدودة المهددة بالهلاك .
إن تنمية الشخصية لا يحتاج إلى مال ولا إمكانات ولا فكر معقد ، وإنما الحاجة تكمن في الإرادة الصلبة والعزيمة القوية .
تعلمنا تجارب الأمم السابقة أن أفضل طريقة لمواجهة الخارج وضغوطه الصعبة هي تدعيم الداخل وإصلاح الذات واكتساب عادات جديدة ثم يأتي بعد ذلك النصر والتمكين .
ما شروط تنمية الشخصية ؟
لا تنسى هدفك الأسمى
ونقصد ذلك الهدف الأعلى الذي يسمو فوق المصالح المادية والغايات الدنيوية ، ولا يواجه المسلم مشكلة في تحديد الهدف الأكبر في وجوده ، ولكن المشكلة تكمن في الغرق في تفاصيل الحياة وتعقيداتها ، وبالتالي يصبح إحساسنا وشعورنا للهدف ضعيفاً رتيباً ، مما يجعل توليده للطاقة التغييرية لا تصل إلى المستوى المجدي لتنمية الذات.
القناعة بضرورة التغيير
يظن كثير من الناس أن وضعه الحالي جيد ومقبول أو أنه ليس الأسوأ على كل حال ، وبعضهم يعتقد أن ظروفه سيئة وإمكاناته محدودة ، ولذلك فإن ما هو فيه لا يمكن تغييره !! ، والحقيقة أن المرء حين يتطلع إلى التفوق على ذاته والتغلب على الصعاب من أمامه سوف يجد أن إمكانات التحسين أمامه مفتوحة مهما كانت ظروفه ...
الشعور بالمسؤولية
حين يشعر الإنسان بجسامة الأمانة المنوطة به ، تنفتح له آفاق لا حدود لها للمبادرة للقيام بشيء ما ، يجب أن يضع نصب عينيه اللحظة التي سيقف فيها بين يدي الله عز وجل فيسأله عما كان منه ، إن علينا أن نوقن أن التقزم الذي نراه اليوم في كثير من الناس ما هو إلا وليد تبلد الإحساس بالمسؤولية عن أي شيء !!
الإرادة الصلبة والعزيمة القوية
وهي شرط لكل تغيير ، بل وشرط لكل ثبات واستقامة ، وفي هذا السياق فإن ( الرياضي ) يعطينا نموذجاً رائعاً في إرادة الاستمرار ، فهو يتدرب لاكتساب اللياقة والقوة في عضلاته ، وحتى لا يحدث الترهل فإن عليه مواصلة التدريب ، وهكذا فإن تنمية الشخصية ما هي إلا استمرار في اكتساب عادات جديدة حميدة .
ما هي مبادئ تنمية الشخصية ؟
تنمية الشخصية على الصعيد الفردي :
التمحور حول مبدأ
إن أراد الإنسان أن يعيش وفق مبادئه ، وأراد إلى جانب ذلك أن يحقق مصالحه إلى الحد الأقصى ، فإنه بذلك يحاول الجمع بين نقيضين !! ، إنه مضطر في كثير من الأحيان أن يضحي بأحدهما حتى يستقيم له أمر الآخر ، وقد أثبتت المبادئ عبر التاريخ أنها قادرة على الانتصار تارة تلو الأخرى ، وأن الذي يخسر مبادئه يخسر ذاته ، ومن خسر ذاته لا يصح أن يقال أنه كسب بعد ذلك أي شيء !!
المحافظة على الصورة الكلية
إن المنهج الإسلامي في بناء الشخصية يقوم على أساس الشمول والتكامل في كل الأبعاد ، وليس غريباً أن نرى من ينجذب بشكل عجيب نحو محور من المحاور ويترك باقيها دون أدنى أدنى اهتمام ،وحتى لا نفقد الصورة الكلية في شخصياتنا يجب أن نقوم بأمرين :
النظر دائماً خارج ذواتنا من أجل المقارنة مع السياق الاجتماعي العام
النظر الدائم في مدى خدمة بنائنا لأنفسنا في تحقيق أهدافنا الكلية
العهود الصغيرة
إن قطرات الماء حين تتراكم تشكل في النهاية بحراً ، كما تشكل ذرات الرمل جبلاً ، كذلك الأعمال الطيبة فإنها حين تتراكم تجعل الإنسان رجلا عظيماً ، وقد أثبتت التجربة أن أفضل السبل لصقل شخصية المرء هو التزامه بعادات وسلوكيات محددة صغيرة ، كأن يقطع على نفسه أن يقرأ في اليوم جزء من القرآن أو يمشي نصف ساعة مهما كانت الظروف والأجواء ، ليكن الالتزام ضمن الطاقة وليكن صارماً فإن ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل )
عمل ما هو ممكن الآن
علينا أن نفترض دائماً أننا لم نصل إلى القاع بعد ، وأن الأسوأ ربما يكون في الطريق ! ، فذلك يجعل الإنسان ينتهز الفرص ولا ينشغل بالأبواب التي أغلقت ، ويجب أن تعتقد أن التحسن قد يطرأ على أحوالنا لكننا لا ندري متى سيكون ، ولا يعني ذلك أن ننتظر حنى تتحسن ظروفنا بل ليكن شعارنا دائماً : ( باشر ما هو ممكن الآن )
المهمات الشخصية
يجب أن تكون لدينا مجموعة من الوصايا الصغرى تحدد طريقة مسارنا في حركتنا اليومية ، وهي بمثابة مبادئ ثابتة :
اسع لمرضاة الله دائماً
استحضر النية الصالحة في عمل مباح
لا تجادل في خصوصياتك
النجاح في المنزل أولاً
حافظ على لياقتك البدنية ، ولا تترك عادة الرياضة مهما كانت الظروف
لا تساوم على شرفك أو كرامتك
استمع للطرفين قبل إصدار الحكم
تعود استشارة أهل الخبرة
دافع عن إخوانك الغائبين
سهل نجاح مرءوسيك
ليكن لك دائماً أهداف مرحلية قصيرة
وفر شيئاً من دخلك للطوارئ
أخضع دوافعك لمبادئك
طور مهارة كل عام
تنمية الشخصية على صعيد العلاقات مع الآخرين:
تحسين الذات أولاً
في داخل كل منا قوة تدفعه إلى الخارج باستمرار ، فنحن نطلب من الآخرين أن يقدروا ظروفنا وأن يفهموا أوضاعنا وأن يشعروا بشعورنا ، ولكن قليل من الناس من يطلب هذا الطلب من نفسه ، قليل منهم من يقدر شعور الآخرين ويفهم مطالبهم ، إن الأب الذي يريد من ابنه أن يكون باراً مطالب بأن يكون أباً عطوفاً أولاً ، والجار الذي يريد من جيرانه أن يقدموا له يد العون يجب أن يبذل لهم العون وهكذا ... ، ليكن شعارنا : ( البداية من عندي ...)
الإشارات الغير لفظية
إننا بحاجة في كثير من الأحيان أن نعبر عن تقديرنا وحبنا للآخرين بشكل غير مباشر يفهمه الآخرين ، إن الإشارات الغير لفظية والتي تمثل عيادة المريض أو تقديم يد العون في أزمة أو باقة ورد في مناسبة أو حتى الصفح عن زلة لهو في الغالب أشد وأعمق تأثيراً في النفس البشرية ، ولا شك أن هذا الأمر بحاجة إلى معرفة ومران وتمرس لكي نتقنه ...
المسافة القصيرة
ما أجمل أن يصطفي الإنسان من إخوانه من يكون له أخاً يستند إليه في الملمات ويعينه وقت الشدائد ويبوح له بما في نفسه ، فيسقط معه مؤونة التكلف من جراء تلك المسافة القصيرة التي تقرب قلوبهم إلى بعضها ، والإنسان بحاجة ماسة إلى هؤلاء ، فقد أثبتت بعض الدراسات أن الذين يفقدون شخصاً يثقون به وقريباً منهم لهم أشد عرضة للاكتئاب ، بل وإن بعض صور الاضطراب العقلي تنشأ من مواجهة الإنسان لمشاق وصعوبات كبرى دون من يسانده ، لذلك إن وجد الإنسان ذلك الأخ الحميم ، فليحسن معاشرته ، وليؤد حقوقه ، وليصفح عن زلاته .
الاعتراف والتقدير
من الأقوال الرمزية : كل شخص يولد وعلى جبهته علامة تقول : ( من فضلك اجعلني أشعر أنني مهم ) ، فكلما وقع اتصال بين الناس تناقلوا بينهم رسالة صامتة تقول : ( فضلاً اعترف بكياني ، لا تمر بي غير آبه )، فالإنسان مهما كان عبقرياً وفذاً وناجحاً فإنه يظل متلهفاً لمعرفة انطباع الناس عنه ، وكثيراً ما يؤدي التشجيع إلى تفجير أفضل ما لدى الأمة من طاقات كامنة ، وكان ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث وصف أصحابه بصفات تميزهم عن غيرهم ، إن اكتشاف الميزات التي يمتلكها الناس بحاجة إلى نوع من الفراسة والإبداع ، وقبل ذلك الاهتمام ...
تأهيل النفس للعمل ضمن فريق
إن الواقع يشهد أننا نعيش في عالم يزداد فيه الاعتماد على المجموعات في إنجاز الأعمال ، وذلك لتعقد المهمات في العمل الواحد ، وحتى يرتفع مستوى الأداء والإنتاجية في العمل ، إن كثير من الناس يعيش حالة من النمو الزائد في الفردية ، فتجده ينجح في أعمال كثيرة تتطلب عملاً فردياً ، فإذا ما عملوا في لجنة أو مجموعة فإنهم يسجلون نتائج سلبية وغير مشجعة ، ومردود ذلك على نهضة الأمة في منتهى السوء !! ، وحتى يتأهل الإنسان للعمل ضمن فريق فإنه بحاجة لأن يتدرب على عدة أمور منها :
حسن الاستماع والإصغاء لوجهة نظر الآخرين
فهم كلاً من طبيعة العمل ودوره في ذلك العمل
فهم الخلفية النفسية والثقافية لأفراد المجموعة التي يتعاون معها
الحرص على استشارة أفراد المجموعة في كل جزئية في العمل المشترك تحتاج إلى قرار
الاعتراف بالخطأ ومحاولة التعلم منه
عدم الإقدام على أي تصرف يجعل زملاءه يسيئون فهمه
عدم إفشاء أسرار العمل أو التحدث عن أشياء ليست من اختصاصه
المبادرة لتصحيح أي خطأ يصدر من أي فرد من أفراد الفريق وفق آداب النصيحة
تحمل ما يحدث من تجاوزات وإساءات من الأفراد واحتساب ذلك عند الله تعالى
إذا تعذر عليه الاستمرار ضمن الفريق فعليه أن يفارقهم بإحسان وأن يستر الزلات
حركات تدل على قوة الشخصية والثقة بالنفس
اول هذه الحركات:
الابتسامة
- هل تصدق اخي العزيز اختي العزيزة بان من اعظم الحركات واقواها في التعرف على الشخص قوي الشخصية الواثق من نفسه
- وهل تعلم أن الانسان صاحب الوجه البشوش الذي تغمر محياه هو يحافظ على نضارة وجهه حتى لو بلغ من السنون ما بلغ (بدون اجراء اي عملية تجميل وشد للوجه) .
- وهل تعلم أنه تستطيع أن تسيطر على أصعب المواقف واحلكها خاصة مع رئيسك في العمل أو مع أي انسان صاحب مزاج صعب ( وما أكثرهم في هذه الأيام) .
- وهل تعلم أنه يزيد رصيدك من الحسنات عند ما تقوم بهذه الحركة ، كما جاء في حديث الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم الذي اوصانا بـ وحثنا عليها حيث قال " تبسمك في وجه اخيك صدقة" أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
- واليكم موقف حصل معي مؤخرا : ففي احدى الشوارع واثناء قيادتي للسيارة ليلاً و في احد الشوارع المزدحة وإذا بسائق السيارة التي أمامي يقوم بتصرف غير مقبول . فكانت ردة الفعل مني أن أقوم بتنبيهه باستخدام الضوء العالي لفترة طويلة بعض الشيء ، الأمر الذي ازعج السائق والراكب الذي بجواره. وفوجئت بشاب يفتح باب السيارة ويشير لي أن اخفض ضوء سيارتي. ولكني لم استجب الا بعد فترة ( فالكثرة تغلب الشجاعة) وقررت أن أتحدث لهم وكما يعلم الجميع بأن الحديث للشباب في هذه الأيام من اصعب الأمور ويختار الكثير تجنبهم ، وعندما أصبحت بجوارهم لاحظت في وجهيهما الغضب والعبوس ، وبدلا من مبادلتهم العبوس وتوجيه اللوم لما بدر من السائق ، بادرتهم بـ وكانت نقطة تحول للموقف الذي انتهى باعتذار السائق لما بدر منه .
إذاً أخواني وأخواتي الحركة الأولى من حركات قوة الشخصية والثقة بالنفس هي الابتسامة
الابتسامة
- هل تصدق اخي العزيز اختي العزيزة بان من اعظم الحركات واقواها في التعرف على الشخص قوي الشخصية الواثق من نفسه
- وهل تعلم أن الانسان صاحب الوجه البشوش الذي تغمر محياه هو يحافظ على نضارة وجهه حتى لو بلغ من السنون ما بلغ (بدون اجراء اي عملية تجميل وشد للوجه) .
- وهل تعلم أنه تستطيع أن تسيطر على أصعب المواقف واحلكها خاصة مع رئيسك في العمل أو مع أي انسان صاحب مزاج صعب ( وما أكثرهم في هذه الأيام) .
- وهل تعلم أنه يزيد رصيدك من الحسنات عند ما تقوم بهذه الحركة ، كما جاء في حديث الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم الذي اوصانا بـ وحثنا عليها حيث قال " تبسمك في وجه اخيك صدقة" أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
- واليكم موقف حصل معي مؤخرا : ففي احدى الشوارع واثناء قيادتي للسيارة ليلاً و في احد الشوارع المزدحة وإذا بسائق السيارة التي أمامي يقوم بتصرف غير مقبول . فكانت ردة الفعل مني أن أقوم بتنبيهه باستخدام الضوء العالي لفترة طويلة بعض الشيء ، الأمر الذي ازعج السائق والراكب الذي بجواره. وفوجئت بشاب يفتح باب السيارة ويشير لي أن اخفض ضوء سيارتي. ولكني لم استجب الا بعد فترة ( فالكثرة تغلب الشجاعة) وقررت أن أتحدث لهم وكما يعلم الجميع بأن الحديث للشباب في هذه الأيام من اصعب الأمور ويختار الكثير تجنبهم ، وعندما أصبحت بجوارهم لاحظت في وجهيهما الغضب والعبوس ، وبدلا من مبادلتهم العبوس وتوجيه اللوم لما بدر من السائق ، بادرتهم بـ وكانت نقطة تحول للموقف الذي انتهى باعتذار السائق لما بدر منه .
إذاً أخواني وأخواتي الحركة الأولى من حركات قوة الشخصية والثقة بالنفس هي الابتسامة
قوانين القوة النفسية وقوة الشخصية
هذه القواعد أو القوانين المصاغة في عبارات يرددها الفرد لنفسه ليعدل بها حواره الذاتي ..
فاكتبها وضعها فوق مكتبك أو في حافظة نقودك واغرسها في ذهنك بالتأمل والتكرار والتركيز .. خلال جلسات الخلوة ( راجع الخلوة العلاجية ) أو في لحظات الفراغ والاسترخاء بعد أن تطرد من ذهنك كل الأفكار الانهزامية المزعجة المسببة للتوتر والقلق والأفكار الاكتئابية السلبية المسببة لليأس والمخاوف .. وسوف تصبح هذه العبارات بعد فترة قصيرة قوانين وقواعد تحفز إرادتك وعزيمتك .. و مرجعاً لقراراتك وتصرفاتك .. ومنبعاً لقوتك وثباتك .. ومفجراً للكامن من قدراتك وطاقاتك ..
درب نفسك باستمرار على الاحتفاظ بهدوئك و ثباتك في أشد و أقصى الظروف و في أصعب المواقف .. وهذا هو أعظم مكسب في الدنيا .. وردد دائماً في مثل هذه المواقف الآيات الكريمة .. : " رب اشرح لي صدري ،و يسر لي أمري ، و أحلل عقدة من لساني، يفقهوا قولي" صدق الله العظيم
إرادتي و عزيمتي لا يمكن أن تلين و لو فشلت مائة مرة سأحاول من جديد....
" أفكر و أفكر ، لشهور و سنين و بعد تسع و تسعين محاولة أصل إلى نتيجة خاطئة ، و في المرة المائة ، أصل إلى النتيجة الصحيحة "....ألبرت اينشتاين
الخايف هايف .. واللي يخاف من الناس ينداس ..
و حقاً أن : .." دائماً ما يتحول رأي المجموعة بكل طغيانه نحو من يظهر خشيته منهم ، أما هؤلاء الذين لا يكترثون فنادراً أن يتحول رأي المجموعة ضدهم "
لا توجد مشكلة يستعصي على حلها وسوف أتغلب على أي مشكلة بالحلم و الاتزان و التعقل .
لحظات من الخلوة و التأمل تحقق لي الهدوء والتوازن والتركيز وتدفع في نفسي قوة هائلة لمواصلة الطريق..
من هذه اللحظة سوف أتمتع بالصبر و المرونة وإهمال الصغائر ..والنظر إلى مشاكلي بحجمها الحقيقي .. فالعالم لن يتوقف عند هذه الصغائر..
سوف أستمر بصبر نحو هدفي ..
و سأضع أمام عيناي دائماً أن:
"المثابرة و الصبر هي التي تصنع الأعمال العظيمة "
صامويل جونسون
قدرات و قوى الإنسان الكامنة اعظم بكثير مما يتوقع ..وهو غالباً لا يعرف عنها شيء ولا يستغلها .. و الآن أخذ قراري بإطلاق هذه الطاقات و سوف ابذل الجهد الجبار .. ولن أتعجل النتائج والانتصار..
سوف أتجنب كثرة نقدي للناس ..فالنقد يدفع من حولي بقوة لكراهيتي و يدفعهم إلى المرض النفسي...ويدفعني أنا نحو الحقد و الفشل و الاكتئاب .. وحقاً أن :
"أخبر أبنائك أنهم فاشلون مرات عديدة ، وسوف يصبحون كذلك.."
الفطام الذاتي...هو الحل..فبدلاً من أن ألوم والداي على المشكلات و الصعوبات التي أواجهها..وأصرخ و أبكي و أطلب المساعدة دائماً...سأتعلم أن هذه المشكلات هي التي ستقويني و سأتعلم منها الطريق إلى النجاح .
لن أقول أنني فاشل أو تعيس ..بل سأعمل دائماً على مضاعفة تقديري لذاتي ..فكل شيء يمكن إصلاحه إلا تقدير و احترام المرء لذاته.
سأستخدم خيالي في تصور أهدافي و أحلامي وكأنها تتحقق بالفعل ...
" انظر لأهدافك و تخيلها حقيقة واقعة "
لن يهزمني ضعفي أو عجزي أبداً .. لن أكون أضعف من المكفوفين العباقرة الذين أخذوا بأيدينا نحو النور
" لو خلا العالم من البهجة و السعادة ، ما كنا لنتعلم الشجاعة و الصبر " ..
هيلين كيلر
لن أترك نفسي لحظه بدون هدف أو بلا معنى..
" إن الإنسان الذي ينظر إلى حياته على أنها عديمة المعنى ليس تعيساً فحسب ، بل يكاد يكون غير صالح للحياة.."......
البرت اينشتاين
لوم الناس لا يفيد .. وتكرار لوم الآخرين يظهر ضعفي و يعلن أنني ضحية قابلة لسيطرة الآخرين...ويظهرني بمظهر ضعيف ..وقد يغرى البعض بالتمادي بعد أن عرف ما يضايقني..
الحل هو تحمل المسؤولية و الثبات وإعلان رفضي بثبات وحلم و اتزان..
تقدير الآخرين والثناء علي إيجابياتهم بذكاء هو أعظم استثمار لأنهم سيعطونك أفضل ما لديهم ...أما نقدهم و تعمد كشف عيوبهم سيحولهم إلى أعداء كارهين و سترى منهم أسوأ ما فيهم
ما هو أسوأ شئ ممكن أن يحدث .. ليكن ما يكون .. لن تكون نهاية العالم.. وحقاً :
" إن الإنسان يشعر بالهدوء في مواقف الخوف عندما يتخيل أسوأ ما يمكن أن يحدث وكأنه قد حدث بالفعل .. ويقنع نفسه بأنها ليست نهاية العالم .." برتراند رسل
كل إنسان له دور رئيسي في متاعبه .. ولن أكون من هؤلاء الذين يصطدمون بالمشكلات دائماً ويهدرون طاقاتهم في تضخيمها..
وحقيقة أن مشاكل المضطربين نفسياً سببها تكرار التعامل مع الأشياء المستحيلة والبحث عن الكمال , و عدم الاستفادة من الممكن وتنميته , و الاصطدام بالمواقف المثيرة للاضطراب .
لا يوجد مستحيل .. فقط ركز فيما تسعى إليه...و هناك دائماً طريق يوصلك إلى هدفك ...الحمد لله..الحمد لله.. كررها و أنت تستخدم مخيلتك في استعراض نعم الله التي تتمتع بها .. وسوف يزول قلقك في الحال
انظر إلى ما لديك..وقل الحمد لله ، أحذر أن تفكر في ما ليس لديك و تحزن..وإلا سوق تقلق و تتوتر في الحال.
كلما حزنت أو تضايقت .. تصور انك على شاطئ البحر تلقي بالماضي و همومه .. و تراه يغرق و يتجه نحو القاع .. وقل لنفسك " ليس أمامي إلا الحاضر و المستقبل .. و خسارة أن تضيع لحظة واحدة في التفكير في تجارب ومواقف الماضي الفاشلة ..
لن أتخيل النجاح و الوصول إلى القمة فقط بل سأتخيل نفسي و أنا ابذل الجهد و أتجاهل المشاكل التافهة و أتخطى العقبات واقهر الصعاب بصبر صعوداً نحو القمة " كل شئ يمكنك تخيله هو شئ حقيقي " بيكاسو
كل فشل يكشف لنا الأخطاء التي يجب ألا نقع فيها .. وكل فشل هو تجربه إيجابية و درس عظيم .. و خطوة حقيقية نحو النجاح ..
الفشل هو أعظم معلم..
و.."الفشل أمر سيئ ، ولكن الأسوأ منه هو ألا تحاول النجاح أبداً "
تيودور روزفلت
الرجل الذي يتسم بالحلم والثبات الانفعالي ويملك نفسه عند الغضب هو أسعد رجل في العالم لأنه يملك أهم أركان القوة النفسية و تأكيد الذات , ويملك قلبا خاليا من الحقد والحسد والشماتة..
والغضب مثل البخار المضغوط في إناء محكم إن لم يجد مفرا لخروجه فإنه يخترق أحد أعضاء الجسم فيسبب قرحة في المعدة أو قولونا عصبيا أو ذبحة صدرية ..الخ ويفضح ضعفنا وقلة حيلتنا
حقاً :
لا ينال العلا من كان طبعه الغضب
و
لكل داء دواء يستطاب به إلا الحماقة أعيت من يداويها
و حقاً :
الكلام اللين يغلب الحق البين
وبالرغم من أن القوة النفسية وقوة الشخصية لا تمثل تعريفاً علمياً مباشراً لموضوع بعينه فهذه الاصطلاحات تستخدم للتعبير عن قدرة الفرد على الثبات الانفعالي والضبط الذاتي وتوكيد الذات كما أنها تعكس أخلاق و عادات الفرد وقت التعامل مع الضغوط و الأزمات وقدرته على الحلم وكظم الغيظ وعدم الاهتمام بصغائر الأمور.
وقد فسر الفيلسوف الإنجليزي "هوبس" منذ أمد بعيد القوة على أنها كل خلق حميد فهو يرى أن الصبر قوة، لأن الضعيف يجزع ، ولا يقوى على الصبر والاحتمال وقد ثبت حديثاً أن الصبر وتحمل ألم الحرمان يزيد من قدرة الجسم على إفراز الأندورفينات وهى أفيونات الجسم الطبيعية التي تحميه من الألم وتحقق له حالة مزاجية عالية !!
ويرى هذا الفيلسوف أيضاً أن الحلم قوة لأنه مزيج من الصبر و الثقة و أنه ينطوي على شئ من الترفع عن صغائر المسيء وتجاوزاته بل والاستخفاف بها بتجاهلها تماماً، وهو يرى أيضاً أن الشجاعة قوة لأنها ترفض الجبن والمذلة، وأن العدل قوة لأنه يعكس تغلب الإنسان على نوازع الطمع وظلم الأخر بدوافع الأهواء، وكذلك فإن العفة قوة لأنها تقاوم الشهوة و الإغراء.
فالقوة النفسية هي القدرة على ضبط الذات في حدود الأخلاق السوية الجميلة, وأن مصدر الأخلاق الجميلة هو " عزم الأمور " كما جاء في القرآن.
أيضاً هناك معيار أخر هام للقوة النفسية هو المسئولية وتحمل تبعات الاختيار و اتخاذ القرار..
وبالتأمل يسهل على الإنسان إدراك أن القوة هي الأخلاق الحميدة والقدرة على الضبط و التحكم وتحمل المسئولية و بالتالي تكون الحكمة في ارفع و أعظم الأخلاق التى قد ورد في الصفات التي وصف بها الخالق نفسه في أسمائه الحسنى.
وينظر الإسلام للغضب – وهو من دلالات الافتقار للقوة النفسية - على أنه ضعف وخلل في عمليات الضبط الذاتي ونقص في السلوك التوكيدي lack of assertiveness.
وقد أطلق عليها في القرآن و السنة اصطلاح مجاهدة النفس ونهي النفس عن الهوى.. ويشير الدكتور محمد محروس الشناوي إلى مجاهدة النفس أنها عملية مستمرة يعدل بها الفرد من سلوكياته بمنع نفسه من الاستجابة الموجودة في البيئة بأفعال تخالف الدين والعرق.
وقد ظهر في السنوات الأخيرة أسلوب ضبط النفس -self control- الذي يشير إلى المواظبة على تنظيم الفرد لسلوكه ووضع قيود على السلوكيات غير المرغوبة "و يقول ويلسون و أوليري Wilson & oleary 1980" أن التوجيه الذاتي يمكن أن يمارسه الفرد بجهده الفردي و أن يعدل من سلوكياته الرديئة و السلبية إذا لاحظها و سجلها و تابع يومياً تدريباته على التخلص منها و إبدالها بسلوكيات سوية مرغوبة وأن يلاحظ مدى قدرته على النجاح و التغيير بل و أن يكافئ نفسه (معنوياً و مادياً) كلما نجح في تحقيق النتيجة المرغوبة
فاكتبها وضعها فوق مكتبك أو في حافظة نقودك واغرسها في ذهنك بالتأمل والتكرار والتركيز .. خلال جلسات الخلوة ( راجع الخلوة العلاجية ) أو في لحظات الفراغ والاسترخاء بعد أن تطرد من ذهنك كل الأفكار الانهزامية المزعجة المسببة للتوتر والقلق والأفكار الاكتئابية السلبية المسببة لليأس والمخاوف .. وسوف تصبح هذه العبارات بعد فترة قصيرة قوانين وقواعد تحفز إرادتك وعزيمتك .. و مرجعاً لقراراتك وتصرفاتك .. ومنبعاً لقوتك وثباتك .. ومفجراً للكامن من قدراتك وطاقاتك ..
درب نفسك باستمرار على الاحتفاظ بهدوئك و ثباتك في أشد و أقصى الظروف و في أصعب المواقف .. وهذا هو أعظم مكسب في الدنيا .. وردد دائماً في مثل هذه المواقف الآيات الكريمة .. : " رب اشرح لي صدري ،و يسر لي أمري ، و أحلل عقدة من لساني، يفقهوا قولي" صدق الله العظيم
إرادتي و عزيمتي لا يمكن أن تلين و لو فشلت مائة مرة سأحاول من جديد....
" أفكر و أفكر ، لشهور و سنين و بعد تسع و تسعين محاولة أصل إلى نتيجة خاطئة ، و في المرة المائة ، أصل إلى النتيجة الصحيحة "....ألبرت اينشتاين
الخايف هايف .. واللي يخاف من الناس ينداس ..
و حقاً أن : .." دائماً ما يتحول رأي المجموعة بكل طغيانه نحو من يظهر خشيته منهم ، أما هؤلاء الذين لا يكترثون فنادراً أن يتحول رأي المجموعة ضدهم "
لا توجد مشكلة يستعصي على حلها وسوف أتغلب على أي مشكلة بالحلم و الاتزان و التعقل .
لحظات من الخلوة و التأمل تحقق لي الهدوء والتوازن والتركيز وتدفع في نفسي قوة هائلة لمواصلة الطريق..
من هذه اللحظة سوف أتمتع بالصبر و المرونة وإهمال الصغائر ..والنظر إلى مشاكلي بحجمها الحقيقي .. فالعالم لن يتوقف عند هذه الصغائر..
سوف أستمر بصبر نحو هدفي ..
و سأضع أمام عيناي دائماً أن:
"المثابرة و الصبر هي التي تصنع الأعمال العظيمة "
صامويل جونسون
قدرات و قوى الإنسان الكامنة اعظم بكثير مما يتوقع ..وهو غالباً لا يعرف عنها شيء ولا يستغلها .. و الآن أخذ قراري بإطلاق هذه الطاقات و سوف ابذل الجهد الجبار .. ولن أتعجل النتائج والانتصار..
سوف أتجنب كثرة نقدي للناس ..فالنقد يدفع من حولي بقوة لكراهيتي و يدفعهم إلى المرض النفسي...ويدفعني أنا نحو الحقد و الفشل و الاكتئاب .. وحقاً أن :
"أخبر أبنائك أنهم فاشلون مرات عديدة ، وسوف يصبحون كذلك.."
الفطام الذاتي...هو الحل..فبدلاً من أن ألوم والداي على المشكلات و الصعوبات التي أواجهها..وأصرخ و أبكي و أطلب المساعدة دائماً...سأتعلم أن هذه المشكلات هي التي ستقويني و سأتعلم منها الطريق إلى النجاح .
لن أقول أنني فاشل أو تعيس ..بل سأعمل دائماً على مضاعفة تقديري لذاتي ..فكل شيء يمكن إصلاحه إلا تقدير و احترام المرء لذاته.
سأستخدم خيالي في تصور أهدافي و أحلامي وكأنها تتحقق بالفعل ...
" انظر لأهدافك و تخيلها حقيقة واقعة "
لن يهزمني ضعفي أو عجزي أبداً .. لن أكون أضعف من المكفوفين العباقرة الذين أخذوا بأيدينا نحو النور
" لو خلا العالم من البهجة و السعادة ، ما كنا لنتعلم الشجاعة و الصبر " ..
هيلين كيلر
لن أترك نفسي لحظه بدون هدف أو بلا معنى..
" إن الإنسان الذي ينظر إلى حياته على أنها عديمة المعنى ليس تعيساً فحسب ، بل يكاد يكون غير صالح للحياة.."......
البرت اينشتاين
لوم الناس لا يفيد .. وتكرار لوم الآخرين يظهر ضعفي و يعلن أنني ضحية قابلة لسيطرة الآخرين...ويظهرني بمظهر ضعيف ..وقد يغرى البعض بالتمادي بعد أن عرف ما يضايقني..
الحل هو تحمل المسؤولية و الثبات وإعلان رفضي بثبات وحلم و اتزان..
تقدير الآخرين والثناء علي إيجابياتهم بذكاء هو أعظم استثمار لأنهم سيعطونك أفضل ما لديهم ...أما نقدهم و تعمد كشف عيوبهم سيحولهم إلى أعداء كارهين و سترى منهم أسوأ ما فيهم
ما هو أسوأ شئ ممكن أن يحدث .. ليكن ما يكون .. لن تكون نهاية العالم.. وحقاً :
" إن الإنسان يشعر بالهدوء في مواقف الخوف عندما يتخيل أسوأ ما يمكن أن يحدث وكأنه قد حدث بالفعل .. ويقنع نفسه بأنها ليست نهاية العالم .." برتراند رسل
كل إنسان له دور رئيسي في متاعبه .. ولن أكون من هؤلاء الذين يصطدمون بالمشكلات دائماً ويهدرون طاقاتهم في تضخيمها..
وحقيقة أن مشاكل المضطربين نفسياً سببها تكرار التعامل مع الأشياء المستحيلة والبحث عن الكمال , و عدم الاستفادة من الممكن وتنميته , و الاصطدام بالمواقف المثيرة للاضطراب .
لا يوجد مستحيل .. فقط ركز فيما تسعى إليه...و هناك دائماً طريق يوصلك إلى هدفك ...الحمد لله..الحمد لله.. كررها و أنت تستخدم مخيلتك في استعراض نعم الله التي تتمتع بها .. وسوف يزول قلقك في الحال
انظر إلى ما لديك..وقل الحمد لله ، أحذر أن تفكر في ما ليس لديك و تحزن..وإلا سوق تقلق و تتوتر في الحال.
كلما حزنت أو تضايقت .. تصور انك على شاطئ البحر تلقي بالماضي و همومه .. و تراه يغرق و يتجه نحو القاع .. وقل لنفسك " ليس أمامي إلا الحاضر و المستقبل .. و خسارة أن تضيع لحظة واحدة في التفكير في تجارب ومواقف الماضي الفاشلة ..
لن أتخيل النجاح و الوصول إلى القمة فقط بل سأتخيل نفسي و أنا ابذل الجهد و أتجاهل المشاكل التافهة و أتخطى العقبات واقهر الصعاب بصبر صعوداً نحو القمة " كل شئ يمكنك تخيله هو شئ حقيقي " بيكاسو
كل فشل يكشف لنا الأخطاء التي يجب ألا نقع فيها .. وكل فشل هو تجربه إيجابية و درس عظيم .. و خطوة حقيقية نحو النجاح ..
الفشل هو أعظم معلم..
و.."الفشل أمر سيئ ، ولكن الأسوأ منه هو ألا تحاول النجاح أبداً "
تيودور روزفلت
الرجل الذي يتسم بالحلم والثبات الانفعالي ويملك نفسه عند الغضب هو أسعد رجل في العالم لأنه يملك أهم أركان القوة النفسية و تأكيد الذات , ويملك قلبا خاليا من الحقد والحسد والشماتة..
والغضب مثل البخار المضغوط في إناء محكم إن لم يجد مفرا لخروجه فإنه يخترق أحد أعضاء الجسم فيسبب قرحة في المعدة أو قولونا عصبيا أو ذبحة صدرية ..الخ ويفضح ضعفنا وقلة حيلتنا
حقاً :
لا ينال العلا من كان طبعه الغضب
و
لكل داء دواء يستطاب به إلا الحماقة أعيت من يداويها
و حقاً :
الكلام اللين يغلب الحق البين
وبالرغم من أن القوة النفسية وقوة الشخصية لا تمثل تعريفاً علمياً مباشراً لموضوع بعينه فهذه الاصطلاحات تستخدم للتعبير عن قدرة الفرد على الثبات الانفعالي والضبط الذاتي وتوكيد الذات كما أنها تعكس أخلاق و عادات الفرد وقت التعامل مع الضغوط و الأزمات وقدرته على الحلم وكظم الغيظ وعدم الاهتمام بصغائر الأمور.
وقد فسر الفيلسوف الإنجليزي "هوبس" منذ أمد بعيد القوة على أنها كل خلق حميد فهو يرى أن الصبر قوة، لأن الضعيف يجزع ، ولا يقوى على الصبر والاحتمال وقد ثبت حديثاً أن الصبر وتحمل ألم الحرمان يزيد من قدرة الجسم على إفراز الأندورفينات وهى أفيونات الجسم الطبيعية التي تحميه من الألم وتحقق له حالة مزاجية عالية !!
ويرى هذا الفيلسوف أيضاً أن الحلم قوة لأنه مزيج من الصبر و الثقة و أنه ينطوي على شئ من الترفع عن صغائر المسيء وتجاوزاته بل والاستخفاف بها بتجاهلها تماماً، وهو يرى أيضاً أن الشجاعة قوة لأنها ترفض الجبن والمذلة، وأن العدل قوة لأنه يعكس تغلب الإنسان على نوازع الطمع وظلم الأخر بدوافع الأهواء، وكذلك فإن العفة قوة لأنها تقاوم الشهوة و الإغراء.
فالقوة النفسية هي القدرة على ضبط الذات في حدود الأخلاق السوية الجميلة, وأن مصدر الأخلاق الجميلة هو " عزم الأمور " كما جاء في القرآن.
أيضاً هناك معيار أخر هام للقوة النفسية هو المسئولية وتحمل تبعات الاختيار و اتخاذ القرار..
وبالتأمل يسهل على الإنسان إدراك أن القوة هي الأخلاق الحميدة والقدرة على الضبط و التحكم وتحمل المسئولية و بالتالي تكون الحكمة في ارفع و أعظم الأخلاق التى قد ورد في الصفات التي وصف بها الخالق نفسه في أسمائه الحسنى.
وينظر الإسلام للغضب – وهو من دلالات الافتقار للقوة النفسية - على أنه ضعف وخلل في عمليات الضبط الذاتي ونقص في السلوك التوكيدي lack of assertiveness.
وقد أطلق عليها في القرآن و السنة اصطلاح مجاهدة النفس ونهي النفس عن الهوى.. ويشير الدكتور محمد محروس الشناوي إلى مجاهدة النفس أنها عملية مستمرة يعدل بها الفرد من سلوكياته بمنع نفسه من الاستجابة الموجودة في البيئة بأفعال تخالف الدين والعرق.
وقد ظهر في السنوات الأخيرة أسلوب ضبط النفس -self control- الذي يشير إلى المواظبة على تنظيم الفرد لسلوكه ووضع قيود على السلوكيات غير المرغوبة "و يقول ويلسون و أوليري Wilson & oleary 1980" أن التوجيه الذاتي يمكن أن يمارسه الفرد بجهده الفردي و أن يعدل من سلوكياته الرديئة و السلبية إذا لاحظها و سجلها و تابع يومياً تدريباته على التخلص منها و إبدالها بسلوكيات سوية مرغوبة وأن يلاحظ مدى قدرته على النجاح و التغيير بل و أن يكافئ نفسه (معنوياً و مادياً) كلما نجح في تحقيق النتيجة المرغوبة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)